الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٥ - باب بدو خلق الإنسان و تقلّبه في بطن أمّه
فداك الرجل يدعو للحبلى أن يجعل اللَّه ما في بطنها ذكرا سويا، فقال" يدعو ما بينه و بين أربعة أشهر فإنه أربعين ليلة نطفة و أربعين ليلة علقة و أربعين ليلة مضغة فذلك تمام أربعة أشهر، ثم يبعث اللَّه ملكين خلاقين فيقولان: يا رب ما يخلق ذكرا أو أنثى، شقيا أو سعيدا، فيقال ذلك، فيقولان: يا رب ما رزقه و ما أجله و ما مدته، فيقال ذلك، و ميثاقه بين عينيه ينظر إليه و لا يزال منتصبا في بطن أمه حتى إذا دنا خروجه بعث اللَّه إليه ملكا فزجره زجرة فينسى الميثاق و يخرج".
[٧]
٢٣٢٣١- ٧ (الكافي ٦: ١٦) محمد، عن أحمد و علي، عن أبيه، عن السراد، عن ابن رئاب، عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر ع يقول" إذا وقعت النطفة في الرحم استقرت فيها أربعين يوما و تكون علقة أربعين يوما و تكون مضغة أربعين يوما ثم يبعث اللَّه ملكين خلاقين فيقال لهما: اخلقا كما يريد اللَّه ذكرا و أنثى صوراه و اكتبا أجله و منيته و شقيا أو سعيدا و اكتبا لله الميثاق الذي أخذه عليه في الذر بين عينيه فإذا دنا خروجه [من بطن أمه] [١] بعث اللَّه ملكا يقال له زاجر فيزجره فيفزع فزعا فينسى الميثاق و يقع إلى الأرض يبكي من زجرة الملك".
بيان
" المنية" بفتح الميم و تشديد المثناة التحتانية الموت.
[٨]
٢٣٢٣٢- ٨ (الفقيه ١: ٩١ رقم ١٩٧) سئل سلمان الفارسي رضي اللَّه عنه أمير المؤمنين ع عن رزق الولد في بطن أمه فقال" إن اللَّه
[١] . أثبتناه من الكافي.