الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٨ - باب تطليق المرأة غير الموافقة
فتأذن لي أن أسألك عنها فقال" ائتني غدا صلاة الظهر" قال: فلما صليت الظهر أتيته فوجدته قد صلى و جلس فدخلت عليه و جلست بين يديه فابتدأني، فقال" يا خطاب بن سلمة كان أبي زوجي ابنة عم لي و كانت سيئة الخلق و كان أبي ربما أغلق علي و عليها الباب رجاء أن ألقاها فأتسلق الحائط و أهرب منها فلما مات أبي طلقتها" فقلت: اللَّه أكبر أجابني و اللَّه عن حاجتي من غير مسألة.
بيان
" تسلق الحائط" صعوده.
[٣]
٢٢٦١٣- ٣ (الكافي ٦: ٥٥) أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن عمر بن عبد العزيز، عن خطاب بن سلمة قال: دخلت عليه يعني أبا الحسن موسى ع و أنا أريد أن أشكو إليه ما ألقى من امرأتي من سوء خلقها فابتدأني، فقال" إن أبي كان زوجني امرأة سيئة الخلق" فشكوت ذلك إليه فقال لي" ما يمنعك من فراقها قد جعل اللَّه ذلك إليك" فقلت: فيما بيني و بين نفسي قد فرجت عني.
[٢]
٢٢٦١٤- ٤ (الكافي ٦: ٥٦) حميد، عن ابن سماعة، عن محمد بن زياد ابن عيسى، عن عبد اللَّه بن سنان، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إن عليا ع قال و هو على المنبر: لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق، فقام رجل من همدان فقال: بلى و اللَّه لنزوجنه و هو ابن رسول اللَّه ص و ابن أمير المؤمنين ع فإن شاء أمسك و إن شاء طلق".