الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٣٠ - باب تخيير النّساء في الطّلاق
لا يأتينا الأكفاء من قومنا يتزوجونا".
بيان
" أنف" استنكف" بعض نسائه" هي حفصة و زينب كما يأتي" تسعا و عشرين" كان الوجه في تخصيص هذه المدة حصول حالة لنسائه جمع يصح معها الطلاق فإنه لو اخترن أنفسهن لم يجز تأخير طلاقهن و إمساكهن على ما هن عليه و لا طلاقهن لعدم حصول شرائط الصحة" و المشربة" بفتح الراء و ضمها الغرفة و الصفة فلم يك شيئا رد على من زعم أنه" كانت واحدة بائنة" أي كانت تطليقته ص بعد اختيار أنفسهن تطليقة واحدة بائنة و لعله ع إنما لم يصرح بهذا و وري به ليكون أقرب إلى التقية.
[٦]
٢٢٩٠١- ٦ (الكافي ٦: ١٣٨) محمد، عن أحمد، عن المحمدين، عن الكناني قال: ذكر أبو عبد اللَّه ع" أن زينب قالت لرسول اللَّه ص: لا تعدل و أنت رسول اللَّه، و قالت حفصة: إن طلقتنا وجدنا في قومنا أكفاءنا، فاحتبس الوحي عن رسول اللَّه ص عشرين يوما [١] فأنف اللَّه عز و جل لرسوله ص فأنزليا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا إلى قولهأَجْراً عَظِيماً [٢] قال: فاخترن اللَّه و رسوله و لو اخترن أنفسهن لبن و إن اخترن اللَّه و رسوله فليس بشيء".
[١] . في الفقيه: تسعة و عشرين يوما.
[٢] . الأحزاب/ ٢٨- ٢٩.