الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٩٤ - باب فضل الولد
(الفقيه ٣: ٤٨٢ رقم ٤٦٩٤) قال أمير المؤمنين ع في المرض يصيب الصبي، قال" كفارة لوالديه".
[١٣]
٢٣٢٥٢- ١٣ (الكافي ٦: ٥٢) محمد، عن محمد بن الحسن، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن محمد قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللَّه ع إذ دخل يونس بن يعقوب فرأيته يأن فقال له أبو عبد اللَّه ع" ما لي أراك تأن" قال: طفل لي تأذيت به الليل أجمع، فقال له أبو عبد اللَّه ع" يا يونس حدثني أبي محمد بن علي، عن آبائه، عن جدي رسول اللَّه ص أن جبرئيل نزل عليه و رسول اللَّه و علي يإنان فقال جبرئيل: يا حبيب اللَّه ما لي أراك تأن فقال رسول اللَّه ص: طفلان لنا تأذينا ببكائهما، فقال جبرئيل: مه يا محمد فإنه سيبعث لهؤلاء القوم شيعة إذا بكى أحدهم فبكاؤه لا إله إلا اللَّه إلى أن يأتي عليه سبع سنين فإذا جاز السبع فبكاؤه استغفار لوالديه إلى أن يأتي إلى الحد فإذا جاز الحد فما أتى من حسنة فلوالديه و ما أتى من سيئة فلا عليهما".
بيان
" إلى الحد" أي حد البلوغ و التكلف،" فلوالديه" أي من غير أن ينقص من أجره من تلك الحسنة شيء.
[١٤]
٢٣٢٥٣- ١٤ (الفقيه ٣: ٥٦١ رقم ٤٩٢٦) الحسن بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن زيد بن علي، عن آبائه، عن علي ع قال" ذكر رسول اللَّه ص الجهاد فقالت امرأة لرسول اللَّه ص: [يا رسول اللَّه] فما للنساء من هذا شيء