الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٦٧ - باب الرّضاع
[١٤]
٢٣٤٢٣- ١٤ (الكافي ٦: ٤٣) الأربعة، عن محمد [١] (الفقيه ٣: ٤٧٩ رقم ٤٦٨١) حريز، عن محمد، عن أبي جعفر ع قال" لبن اليهودية و النصرانية و المجوسية أحب إلي من لبن ولد الزنا، و كان لا يرى بأسا بولد الزنا [٢] إذا جعل مولى الجارية الذي فجر بالجارية في حل".
بيان
يحتمل أن يكون المراد بولد الزنا ها هنا المرضعة بقرينة اقترانه باليهودية و النصرانية و أن يكون المراد به ولدها من الزنا فيكون المراد باللبن لبن الزانية الحاصل بالزنا فإن كليهما مكروهان كما يأتي.
[١٥]
٢٣٤٢٤- ١٥ (الكافي ٦: ٤٣) العدة، عن سهل، عن البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا الحسن ع عن غلام لي وثب على جارية لي فأحبلها فولدت و احتجنا إلى لبنها فإن أحللت لهما ما صنعا أ يطيب لبنها قال" نعم" [٣].
[١٦]
٢٣٤٢٥- ١٦ (الكافي ٦: ٤٣) الثلاثة، عن هشام بن سالم و جميل بن دراج و سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد اللَّه ع في امرأة الرجل يكون لها الخادم قد فجرت فنحتاج إلى لبنها قال" مرها فلتحللها يطيب
[١] . أورده في التهذيب- ٨: ١٠٩ رقم ٣٧١ بهذا السند أيضا.
[٢] . هكذا في الأصل و التهذيب و لكن في الكافي و الفقيه: بلبن ولد الزنا بدل بولد الزنا.
[٣] . أورده في التهذيب- ٨: ١٠٨ رقم ٣٦٩ بهذا السند أيضا.