الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٥٢ - باب القول على العقيقة
أهل البيت، فإن كان ذكرا فقل اللهم إنك وهبت لنا ذكرا و أنت أعلم بما وهبت و منك ما أعطيت و كل ما صنعنا فتقبله منا على سنتك و سنة نبيك و رسولك ص و اخسأ عنا الشيطان الرجيم لك سفكت الدماء لا شريك لك و الحمد لله رب العالمين" [١].
بيان
" إيمانا بالله" أي آمنت إيمانا أو فعلت ذلك على جهة الإيمان و كذا ثناء و العصمة و الشكر و عصمة الأمر حفظه و التمسك به و المعرفة بالجر عطف على رزقه بفضله بتفضله بالمولود أهل البيت يريد به أهل بيت نفسه أعلم بما وهبت أ محسن هو أم مسيء،" و الخساء" الطرد و البعد.
[٣]
٢٣٣٨٥- ٣ (الكافي ٦: ٣١) العدة، عن سهل، عن بعض أصحابه يرفعه، عن أبي عبد اللَّه ع قال: يقول على العقيقة و ذكر مثله و زاد فيه" اللهم لحمها بلحمه، و دمها بدمه، و عظمها بعظمه، و شعرها بشعره، و جلدها بجلده، اللهم اجعلها وفاء لفلان بن فلان".
[٤]
٢٣٣٨٦- ٤ (الكافي ٦: ٣١) محمد، عن محمد بن أحمد، عن الفطحية (الفقيه ٣: ٤٨٧ رقم ٤٧٢٢) عمار، عن أبي عبد اللَّه ع قال" إذا أردت أن تذبح العقيقة قلتيا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَإِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً مسلماوَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَإِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
[١] . أورده في التهذيب- ٧: ٤٤٣ رقم ١٧٧٤ بهذا السند أيضا.