شرائع الإسلام في مسائل الحلال و الحرام -ط اسماعیلیان) - المحقق الحلي - الصفحة ٢٧٦
خاتمة
و حيث أتينا بما قصدناه و وفينا بما وعدناه فلنحمد الله الذي جعلنا عند تبدد الأهواء و تعدد الآراء من المتمسكين ب مذهب أعظم العلماء استحقاقا للعلاء و أكرم النجباء إغراقا في شرف الأمهات و الآباء المنتزعين من مشكاة الضياء المتفرعين عن خاتم الأنبياء و سيد الأوصياء و أظهر عظماء الأنام فهما و بيانا و أكثر علماء الإسلام علما و عرفانا المخصوصين بالبنوة من منصب النبوة المختارين للإمامة من فروع صاحب الأخوة الذين أمر الله سبحانه بمودتهم و حث رسوله ص على التمسك بهم و العمل بسننهم حتى قرنهم بالكتاب المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.
و نسأله أن يقبضنا سالكين محجتهم ممسكين حجتهم و أن يجعلنا من خلصاء شيعتهم الداخلين في شفاعتهم إنه ولي ذلك و القادر عليه و الحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيد المرسلين محمد و آله الطاهرين