الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣
بداية:
إن لنا مع نصوص الفصل السابق وقفات كثيرة لا يتبغ لها فصل واحد. لأنه سيكون فصلاً طويلاً ومملاً ومرهقاً للقارئ الكريم، فلا مفر من عقد فصلين، نذكر في أحدهما ما يرتبط بما كان في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله).. ثم نعقبه بفصل آخر نذكر فيه ما يرتبط بما أشار إليه (عليه السلام) من أمور كانت بعد وفاته (صلى الله عليه وآله) إلى الوقت الذي جرى فيه هذا الحوار مع ذلك اليهودي..
فأما بالنسبة لما جرى في عهد الرسول (صلى الله عليه وآله)، فنذكره ضمن ما يلي من عناوين زمطالب، فنقول:
من هو رأس اليهود؟!:
ذكرت الرواية المتقدمة في الفصل السابق: أن رأس اليهود هو الذي سأل الإمام (عليه السلام) وسمع الجواب، وأن رأس اليهود هذا قد أسلم من ساعته، وأنه لم يزل مقيماً حتى قتل أمير المؤمنين (عليه السلام)..
ولكن هذه الرواية لم تذكر لنا اسم رأس اليهود هذا، ولا نسبته إلى بلد بعينه.