الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٩
رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وحين وفاته حيث أدخلت عدة آلاف إلى المدينة، لابتزاز الخلافة من علي (عليه السلام).
وهل دخل هؤلاء الفرسان على قريش في ذلك اليوم؟!
وهل استطاعت قريش أن تصدهم؟!
ولماذا لم يحدثنا التاريخ عن هذه الحادثة التي يزعمون أنها حصلت في المدينة؟!
وهل يمكن أن يخبرنا أحد عن هؤلاء الأربعة آلاف, من هم؟! ومن أين جاؤوا، ومن أرسلهم؟! وماذا يريدون؟! وإلى ماذا يدعون؟! ولماذا يهاجمون؟! ومن هو قائدهم؟!
وإذا كان لم يحصل شيء في ذلك اليوم, فهل سكت عنه علي (عليه السلام), وكيف تعامل معه؟! وبأي شيء طالبه؟!
وأي قريش عنى يزيد بن الحر, هل قصد قريشاً المناوئة لعلي, أم قصد قريشاً التي بايعته وأيدته؟!
إن هذه الأسئلة تحتاج إلى أجوبة, كما أن تلك الإشكالات والإبهامات التي ذكرناها. تحتاج إلى إيضاح وحل قبل أن يمكن التفكير بطبيعة التعامل مع هذه الرواية المزعومة..
بيعة معاوية للزبير:
قال المعتزلي: (لما بويع علي (عليه السلام) كتب إلى معاوية:
أما بعد, فإن الناس قتلوا عثمان من غير مشورة مني, وبايعوني عن