الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٩
وحيزها ربعي بن كاس. وعلى خراسان كلها خليد بن كاس) [١].
وقال: (واستعمل على الموصل, ونصيبين, ودارا, وسنجار, وآمد, وميافارقين, وهيت, وعانات، وما غلب عليها من أرض الشام الأشتر.
فسار إليها, فلقيه الضحاك بن قيس الفهري, وكان عليها من قبل معاوية بن أبي سفيان. فاقتتلوا بين حران والرقة, بموضع يقال له: المرج. إلى وقت المساء.
فبلغ ذلك معاوية, فأمد الضحاك بعبد الرحمان بن خالد بن الوليد في خيل عظيمة.
فبلغ ذلك الأشتر, فانصرف إلى الموصل, فأقام بها يقاتل من أتاه من أجناد معاوية. ثم كانت وقعة صفين) [٢].
وولى أيضاً: عمر بن أبي سلمة البحرين [٣].
[١] الأخبار الطوال ص١٥٣. [٢] الأخبار الطوال ص١٥٤. [٣] راجع: نهج البلاغة، الكتاب رقم ٤٢ وقاموس الرجال ٨ ص١٥٦ عنه، وبحار الأنوار ج٣٢ ص١٦٨ و ١٦٩ وج٣٣ ص٥١٥ ونهج السعادة ج٤ ص٢٢٧ وتحفة الأحوذي ج٥ ص٤٨٠ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٢١٩ وج١٦ ص١٧٣ وجامع الرواة للأردبيلي ج١ ص٦٣٠ والدرجات الرفيعة ص١٩٨ وتهذيب الكمال ج٢١ ص٣٧٤ والإصابة ج٤ ص٤٨٧ وتقريب التهذيب ج١ ص٧١٨ وتهذيب التهذيب ج٧ ص٤٠١ والأعلام للزركلي ج٥ ص٥١ والمعارف لابن قتيبة ص١٣٦ وتاريخ اليعقوبي ج٢ ص٢٠١ وتاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٧٠ و ٤٧١.