الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٤
عن مشورة منهم واجتماع, فإذا أتاك كتابي فبايع لي، وأوفد إلي أشراف أهل الشام قِبلك) [١].
٢ ـ وكتب (عليه السلام) إلى معاوية, على ما رواه الواقدي في كتاب الجمل:
(من عبد الله عليٍ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان.
أما بعد.. فقد علمت إعذاري فيكم، وإعراضي عنكم، حتى كان ما لا بد منه، ولا دفع له, والحديث طويل والكلام كثير, وقد أدبر ما أدبر, وأقبل ما أقبل, فبايع من قبلك، وأقبل إلي في وفدٍ من أصحابك، والسلام) [٢].
ونقول:
[١] شرح نهج البلاغة للمعتزلي (ط دار إحياء الكتب العربية ـ عيسى البابي الحلبي وشركاه) ج١ ص٢٣٠ وجمهرة رسائل العرب ج١ ص٣٨٥ عنه، وأنساب الأشراف (بتحقيق المحمودي) ج٢ ص٢١١ والجمل لابن شدقم ص٧٤ وبحار الأنوار ج٣٢ ص٥ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص٢٣٤ والغدير ج١٠ ص٣١٦ ونهج السعادة ج٤ ص١٧. [٢] نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص١٣٥ الباب الثاني، المختار رقم٧٥. وبحار الأنوار ج٣٢ ص٣٦٥ والغدير ج١٠ ص٣١٦ ونهج السعادة ج٤ ص١٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٨ ص٦٨.