الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٣
وهي روايات زبيرية وأموية حاقدة على علي (عليه السلام)، وعلى أهل بيته.. حاولت أن تتلاعب بتاريخ إرسال علي (عليه السلام) عماله إلى البلاد، وتخترع أحداثاً لا أساس لها للتسويق لما ترمي إليه من الطعن في إجماع الناس على خلافته (عليه السلام).
ونريد أن نذكر في هذا الفصل بعض هذه الروايات الخيالية والمسمومة، فلاحظ ما يلي:
من خرافاتهم:
وفي حوادث سنة ست وثلاثين ذكروا ما يلي:
روى الطبري, عن السري، عن شعيب, عن سيف, عن محمد, وطلحة, قالا:
لما دخلت سنة ست وثلاثين بعث على (عليه السلام) عماله على الأمصار, فبعث عثمان بن حنيف على البصرة , وعمارة بن [حسان بن] شهاب على الكوفة, وكانت له هجرة, وعبيد الله بن عباس على اليمن, وقيس بن سعد على مصر, وسهل بن حنيف على الشام.
فأما سهل، فإنه خرج حتى إذا كان بتبوك لقيته خيل, فقالوا: من أنت؟!
قال: أمير.
قالوا: على أي شيء؟!
قال: على الشام.
قالوا: إن كان عثمان قد بعثك فحيهلاً بك, وإن كان بعثك غيره,