الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١١٥
بأصحابه, وأحق من دل على مزاياهم؟! فلماذا لا نأخذ بكلامه هذا, ونترك كل ما عداه؟!
ونجيب:
إن علينا أن نأخذ بعين الإعتبار مجموع ما يلي من نقاط واحتمالات:
١ ـ إن من الجائز أن يكون (عليه السلام) قد أجرى كلامه في وصفه لهم على ما هو ظاهر حالهم, ووفق ما هو معروف عنهم بين الناس. ولا يجب أن يكون هذا الظاهر متوافقاً مع الباطن وواقع الأمر. فقد يتظاهر شخص أو جماعة بالزهد والتقوى, والعبادة, وهم إنما يطلبون الدنيا بالدين..
٢ ـ والشاهد على ذلك: ما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) من أنه قال في وصفهم: (يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم) [١], فدلنا بذلك: على أن
[١] راجع على سبيل المثال في أمثال هذه العبارات ما يلي: مسند أحمد ج١ ص٨٨ و ٩٢ و ١٠٨ و ١١٣ و ١٣١ و ١٤٧ و ١٥١ و ١٥٦ و ١٦٠ و ٢٥٦ و ٤٠٤ و ٤١١ و ٤٤١ و ٤٣٥ و ٣٨٠ و ٣٩٥ وج٢ ص٢٠٩ و ٢١٩ وج٣ ص٥ و ١٥ و ٣٢ و ٣٣ و ٣٤ و ٣٨ و ٣٩ و ٥٢ و ٥٦ و ٦٠ و ٦٤ و ٦٥ و ٦٨ و ٧٣ و ١٥٩ و ١٨٣ و ١٩٧ و ٢٢٤ و ٣٥٣ و ٤٨٦ وج٤ ص٤٢٢ و ٤٢٥ وج٥ ص٣١ و ٤٢ و ١٤٦ وراجع: ص٢٥٣ ومجمع الزوائد ج٦ ص٢٢٨ و ٢٢٩ و ٢٣١ و ٢٧ و ٢٣٠ و ٢٣٢ و ٢٣٥ و ٢٣٩ وج٩ ص١٢٩ ومستدرك الحاكم ج٢ ص١٥٤ و ١٤٧ و ١٤٨ و ١٤٦ و ١٤٥ وكشف الأستار عن مسند البزاز ج٢ ص٣٦٠ و ٣٦١ و ٣٦٣ و ٣٦٤ والجوهرة في نسب علي (عليه السلام) وآله ص١٠٩ والمعجم الصغير ج٢ ص١٠٠ والمصنف للصنعاني ج١ ص١٤٦ و ١٤٨ و ١٥١ و ١٥٤ و ١٥٧ وكنز العمال ج١١ ص١٢٦ و ١٨٠ و ١٢٧ و ١٢٨ و ١٢٩ و ١٣٠ و ١٣١ و ١٧٥ و ١٨٢ و ٢٧١ و ٣١٢ عن مصادر كثيرة وكفاية الطالب ص١٧٥ و ١٧٦ وتاريخ بغداد ج١٢ ص٤٨٠ وج١٠ ص٣٠٥ والعقود الفضية ص٦٦ و ٧٠ والمغازي للواقدي ج٣ ص٩٤٨ والإصابة ج٢ ص٣٠٢. والغدير ج١٠ ص٥٤ و ٥٥ عن الترمذي ج٩ ص٣٧ وسنن البيهقي ج٨ ص١٧٠ و ١٧١ وتيسير الوصول إلى علم الأصول ج٤ ص٣١ و ٣٢ و ٣٣ عن الصحاح الستة كلها، وعن أبي داود ج٢ ص٢٨٤ وفرائد السمطين ج١ ص٢٧٦ ونظم درر السمطين ص١١٦ والإلمام ج١ ص٣٥ والخصائص للنسائي ص١٣٦ و ١٣٧ حتى ص١٤٩ وميزان الاعتدال ج٢ ص٢٦٣ ترجمة عمر بن أبي عائشة وأسد الغابة ج٢ ص١٤٠ وتاريخ واسط ص١٩٩ والتنبيه والرد ص١٨٢ وصحيح البخاري ج٢ ص١٧٣ وج٤ ص٤٨ و ١٢٢ ومناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص٥٣ و ٥٧ والجامع الصحيح للترمذي برقم ٣٨٩٦ وصحيح مسلم ج١ ص١٠٦٣ و ١٠٦٤ وفي هامش مناقب المغازلي عن الإصابة ج٢ ص٥٣٤ وعن تاريخ الخلفاء ص١٧٢ وراجع: إثبات الوصية ص١٤٧ وذخائر العقبى ص١١٠ والمناقب للخوارزمي ص١٨٢ وأحكام القرآن للجصاص ج٣ ص٤٠٠ ونور الأبصار ص١٠٢. وراجع: نزل الأبرار ص٥٧ ـ ٦١ والرياض النضرة ج٣ ص٢٢٥ وراجع ص٢٢٦ و ٢٢٤ والفصول المهمة لابن الصباغ ص٩٤ والبداية والنهاية ج٧ ص٣٧٩ حتى ٣٥٠ عن مصادر كثيرة ومن طرق كثيرة جداً، وتذكرة الخواص ص١٠٤ وشرح النهج للمعتزلي ج١٣ ص١٨٣ وج١ ص٢٠١ وج٢ ص٢٦١ و ٢٦٦ و ٢٦٨ و ٢٦٩ والكامل في التاريخ ج٣ ص٣٤٧. وتتبع مصادر هذا الحديث متعذر، فنكتفي هنا بهذا القدر.