الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٢
وآمرك أن تجبي خراج الأرضين على الحق والنصفة، ولا تجاوز ما تقدمت به إليك، ولا تدع منه شيئاً، ولا تبدع فيه أمراً، ثم اقسمه بين أهله بالسوية والعدل.
واخفض لرعيتك جناحك، وواس بينهم في مجلسك، وليكن القريب والبعيد عندك في الحق سواء، واحكم بين الناس بالحق، وأقم فيهم بالقسط، ولا تتبع الهوى، ولا تخف في الله لومة لائم، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون.
وقد وجهت إليك كتاباً لتقرأه على أهل مملكتك، ليعلموا رأينا فيهم وفي جميع المسلمين، فأحضرهم واقرأه عليهم، وخذ البيعة لنا على الصغير والكبير منهم إن شاء الله تعالى) [١].
ونقول:
في هذا الكتاب مواضع عديدة حبذا لو سنحت الفرصة للتوقف عندها، غير أننا نقتصر منها هنا على نقطتين هما:
[١] الدرجات الرفيعة ص٢٨٨ و ٢٨٩ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص٩٥ و ٩٦ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٨٦ ـ ٨٨ ونهج السعادة ج٤ ص١٩ ـ ٢١ ومستدرك نهج البلاغة ص١١٧ وإرشاد القلوب للديلمي ج٢ ص١١٧ ومستدرك الوسائل ـ كتاب الجهاد ـ ج٢ ص٢٦٠ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١١ ص٩٢ عن الديلمي، وجامع أحاديث الشيعة ج١٣ ص٢٠١ و ٢٠٢.