الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٥
بداية:
ذكرنا في فصل ما قبل الفصل السابق النص الذي يشرح فيه أمير المؤمنين (عليه السلام) ما جرى فيه هذا الحوار مع اليهودي.. وقد احتياج بيان بعض ما أشار إليه (عليه السلام) إلى عقد فصلين:
أحدهما: يرتبط بما قاله (عليه السلام) عما جرى في عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وإلى حين وفاته.. وهو ما قدمناه في هذا الفصل الذي سبق..
والآخر: بيان بعض ما أشار إليه فيما يرتبط بما جرى بعد استشهاده (صلى الله عليه وآله)، وهو ما سنذكره في هذا الفصل..
فلاحظ ما نذكره ضمن العناوين التالية:
من سياسات عمر تجاه علي (عليه السلام):
وذكر (عليه السلام): أن عمر كان يشاوره في موارد الأمور، فيصدرها عن أمره (عليه السلام)، ويناظره في غوامضها، فيمضيها عن رأيه.. ولا يعلم أصحابه (عليه السلام) أن أحداً غير علي كان يناظر عمر في الأمور، ولا يطمع في الأمر بعده سواه..