الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٥٧
وقد رضوا بما جرى له (عليه السلام) من غصب الخلافة منه بعد الرسول (صلى الله عليه وآله)، ولم يرضوا حتى بالسؤال عن مبررات غصب فدك, والاستيلاء على ما تركه الرسول (صلى الله عليه وآله) وورثوها لمن شاؤوا من نسائه.. إلى غير ذلك من أحداث جرت في سياق العدوان على أهل البيت (عليهم السلام)، وحرمانهم من حقوقهم. والتحامل عليهم، ونصرة مناوئيهم، وتقويتهم عليهم.
٤ ـ وذكر أيضاً خصوصية أخرى, وهي: أنه قد يكون للنبي أوصياء متعددون.
٥ ـ وذكر أيضاً: أن الأمر لا يقتصر على مجرد جعل وصي, بل أضاف إلى ذلك أن النبي يعهد إلى أوصيائه عهداً, يحتذى عليه, ويعمل به في أمته من بعده.
وهذه الخصوصية لا يدّعيها غاصبوا الخلافة من علي (عليه السلام) لأنفسهم.
٦ ـ وخصوصية أخرى تكون للأوصياء، وهي: أن الله تعالى يمتحنهم في حياة الأنبياء ويمتحنهم أيضاً بعد وفاة أولئك الأنبياء.
٧ ـ وبيَّن أن هذا الإمتحان محصور بعدد معين من المرات في حياة الأنبياء وعدد معين أيضاً بعد وفاتهم أيضاً..
٨ ـ كما أن للأوصياء نهاية ذات خصوصية محددة ومعروفة, وهي أنهم يموتون قتلاً..
٩ ـ إنه (عليه السلام) قد ذكر أن امتحان الأوصياء في هذه المواطن