الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١١
٥ ـ والسبب في ذلك: أنهم ظنوا أو زينت لهم أنفسهم: أن هذا الحق ثابت لهم على كل حال، وقد غاب عن بالهم: أن هذا الحق ثابت لهم مع الحكام والمتسلطين من أهل الدنيا.. أما الأنبياء، وأوصياؤهم، فلا يحق لهم الاعتراض عليهم، لأنهم إنما يجرون فيهم حكم الله تعالى، وينفذون السياسات الربانية في العباد والبلاد. فقد قال تعالى {أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [١]. وأولوا الأمر هم الأئمة الطاهرون (عليهم السلام) [٢] لا مطلق من تسلط وقهر، وتسلط وتجبر..
وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ
[١] الآية ٥٩ من سورة النساء. [٢] راجع: الإمامة والتبصرة ص١٣٣ و ١٣٤ والكافي ج١ ص١٨٩ و ٢٧٦ ودعائم الإسلام ج١ ص٢٤ و ٢٥ وعيون أخبار الرضا ج١ ص١٣٩ وكمال الدين وتمام النعمة ص٢٢٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص٦٣ وشرح الأخبار ج٣ ص٢٩٩ ودلائل الامامة ص٤٣٦ والإفصاح للشيخ المفيد ص٢٨ ومناقب آل أبي طالب ج٣ ص٣٧٣ وبحار الأنوار ج٢٣ ص٢٨٤ وج٢٣ ص٢٨٦ و ٢٨٨ و ٢٩٣ وج٤٧ ص٢٩ ومسند الإمام الرضا ج١ ص١٠٨ ونهج السعادة ج٤ ص١٤٩ وتفسير العياشي ج١ ص٣٢٨ و ٣٢٩ وتفسير نور الثقلين ج١ ص٤٩٩ و ٥٠٠ و ٥٠٥ و ٥٠٧ وج٢ ص٤٩٢ وتفسير كنز الدقائق ج٢ ص٤٩٤ و ٤٩٥ و ٥٠٠ و ٥٠٦ وتفسير الميزان ج٤ ص٤١٠.