الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٣
والخطل في قول ولا في فعل.
كتب علي (عليه السلام) إلى قيس بن سعد:
وقد أوهمت الرواية: أن قيس بن سعد كان على مصر آنئذ من قبل علي (عليه السلام)، وأنه (عليه السلام) قد كتب إليه أن يندب الناس إلى قتال أهل الشام.
ولكننا قد ذكرنا في موضع آخر: أن الظاهر: أن قيساً كان لا يزال في المدينة عند علي (عليه السلام)، وأنه إنما تولى مصر بعد حرب الجمل، فما ذكر هنا حول قيس يكون من موجبات وهن هذه الرواية أيضاً.
قميص عثمان:
وذكرت الرواية المتقدمة: أن ستين الف شخص كانوا يطيفون بقميص عثمان.
وقالوا: أن (النعمان بن بشير, أخذ أصابع نائلة امرأة عثمان التي قطعت, وقميص عثمان الذي قتل فيه, وهرب به, فلحق بالشام.
فكان معاوية يعلق قميص عثمان, وفيه الأصابع, فإذا رأوا ذلك أهل الشام ازدادوا غيظاً, وجدوا في أمرهم) [١].
ونقول:
[١] بحار الأنوار ج٣٢ ص٨ والكامل في التاريخ ج٣ ص١٩٢ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق١ ص١٥١ ومستدركات علم رجال الحديث ج٨ ص٧٩ وأعيان الشيعة ج١ ص٤٤٤ .