الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩
يكثر الإبتلاء به والتعرض له من قضايا الناس، مما له ارتباط بالأموال، أو بالأعراض أو الدماء، أو غير ذلك من المصالح، أو المفاسد التي تعرض لحياة الناس..
لا تسخروا المسلمين:
ومما كان يكتبه (عليه السلام) إلى عماله، ما رواه الكليني:
محمد بن يعقوب رضوان الله تعالى عليه، عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن ابن مسكان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله [الإمام الصادق] (عليه السلام)، قال: كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يكتب إلى عماله:
لا تسخروا المسلمين، ومن سألكم غير الفريضة فقد اعتدى فلا تعطوه.
[قال] وكان [(عليه السلام)] يكتب ويوصي بالفلاحين ـ وهم الأكارون ـ خيراً [١].
ونقول:
[١] الكافي ج٥ ص٢٨٤ وذيله رواه الحميري في قرب الإسناد ص٦٤ وتهذيب الأحكام ج٧ ص١٥٤ ووسائل الشيعة (آل البيت) ج١٩ ص٦٢ و (الإسلامية) ج١٣ ص٢١٦ وجامع أحاديث الشيعة ج١٨ ص٤٥٩ وموسوعة أحاديث أهل البيت للنجفي ج١ ص٣٠٢ ونهج السعادة ج٤ ص٣١ وراجع: مستدرك الوسائل ج١٣ ص٤٧٢ وبحار الأنوار ج١٠٠ ص١٧٢.