الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧
ثم توفيا فولي من بعدهما من أحدث أحداثاً [١]. فوجدت الأمة عليه مقالاً فقالوا، ثم نقموا عليه فغيروا، ثم جاؤوني فبايعوني، وأنا أستهدي الله الهدى، وأستعينه على التقوى.
ألا وإن لكم علينا العمل بكتاب الله، وسنة رسوله، والقيام بحقه، والنصح لكم بالغيب، والله المستعان، وحسبنا ونعم الوكيل.
وقد بعثت لكم [٢] قيس بن سعد الأنصاري أميراً، فوازروه وأعينوه على الحق [٣]. وقد أمرته بالإحسان إلى محسنكم، والشدة إلى مريبكم [٤]،
[١] قال المحمودي في نهج السعادة هامش ج٤ ص٢٩: مثل تسفير أبي ذر إلى الشام ثم إلى الربذة، ومثل تبعيد صلحاء الكوفة إلى الشام، وضرب عمار حتى غشي عليه وصار ذا فتق، وضرب عبد الله بن مسعود، وتحريق المصحف، ورد الحكم بن أبي العاص إلى المدينة وقد أخرجه رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى غير ذلك مما تواتر عنه من الأحداث التي لا تحصى. [٢] كذا في بحار الأنوار ج٣٣ ص٥٣٥ وشرح ابن أبي الحديد ج٦ ص٥٩. وفي تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٥٥٠ والدرجات الرفيعة ص٣٣٧: (وقد بعثت إليكم قيس بن سعد إلخ..). [٣] وفي تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٥٥٠: (فوازروه وكاتفوه وأعينوه على الحق, وقد أمرته إلخ..). [٤] وفي تاريخ الأمم والملوك (ط مؤسسة الأعلمي) ج٣ ص٥٥٠ وشرح نهج البلاغة ج٦ ص٥٩ والدرجات الرفيعة ص٣٣٧: (والشدة على مريبكم).