الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٦١
الدنيا والآخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [١].
وعن ابن الأثير في كتاب حجة التفضيل، قال: (محمد بن الحسين الواسطي قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد قال: حدثنا الحسن بن زيادا الأنماطي قال: حدثنا محمد بن عبيد الأنصاري عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال: كان حذيفة والياً لعثمان على المدائن، فلما صار علي أمير المؤمنين كتب لحذيفة عهدا يخبره بما كان من أمره وبيعة الناس إياه. فاستوى حذيفة جالساً وكان عليلاً، فقال: قد والله وليكم أمير المؤمنين حقاً.. قالها ثلاثاً) [٢].
ونقول:
تضمن هذا الكتاب أموراً كثيرة، نذكر منها ما يلي:
لماذا يخاطب الناس؟!:
١ ـ إنه (عليه السلام) لم يكل الأمر إلى حذيفة ليكون هو الذي يتواصل مع الناس، ثم يخبره بشؤونهم وحاجاتهم.. بل أراد أن يتصل هو
[١] الدرجات الرفيعة ص٢٨٨ ـ ٢٩٠ وإرشاد القلوب للديلمي ج٢ ص١١٢ ومصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة) ج٤ ص٩٧ و ٩٨ ونهج السعادة ج٤ ص٢٢ ـ ٢٤ وبحار الأنوار ج٢٨ ص٨٦ ـ ٨٩ وأعيان الشيعة ج٤ ص٦٠٤. [٢] اليقين لابن طاووس ص١٣٧ و (مؤسسة دار الكتاب ـ الجزائري) ص٣٨٤ وكشف اليقين ص١٣٧ وبحار الأنوار ج٣٧ ص٣٢٥ ونهج السعادة ج٤ ص٢٤ ومستدركات علم رجال الحديث ج٢ ص٣٢٠.