الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٧
قال: أمير.
ونقول:
أولاً: لا تحسن الإجابة بهذا قبل أن يُعْرَفَ السائل, فلعله عدو ينبغي التحفظ منه.
ويلاحظ أيضاً: أن سهل بن حنيف لم يسم نفسه في هذا الحوار.
ثانياً: لم تذكر الرواية من هم الذين تصدوا لسهل, فإن كانوا من أتباع معاوية, فهل كانت تبوك من أعمال الشام وتحت سيطرة معاوية؟! وكيف بلغت هيمنة معاوية إلى تبوك؟! وإن كانوا من أتباع غيره، فمن هو ذلك الغير المعادي لعلي (عليه السلام)؟!
ثالثاً: إذا صحت هذه الرواية لم يكن معنى لإرسال علي (عليه السلام) كتاباً إلى معاوية بعد هذا يطلب منه أن يقدم عليه مع أشراف أهل الشام. ولم يذكر له من أمر الإمارة شيئاً..
بل في رواية مزعومة أخرى: أنه (عليه السلام) كتب إليه بأنه يؤمره على الشام.
فأرسل إليه معاوية بالطومار الذي لم يكتب فيه شيئاً كما تقدم.
رابعاً: لماذا لم يرو هذه الرواية سوى سيف المعروف بالكذب والوضع، مع أن ما تتضمنه هام، وحساس، ولافت؟!
قيس بن سعد: من فالة عثمان:
أما ما ذكره سيف من ادعاء قيس للخيل التي واجهته بأيلة: أنه من فالة