الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٦
فقالا له: فأذن لنا أن نخرج من المدينة, فإما أن نكابر, وإما أن تدعنا.
فقال: سأمسك الأمر ما استمسك, فإذا لم أجد بداً فآخر الدواء الكي.
وكتب إلى معاوية, وإلى أبي موسى.
وكتب إليه أبو موسى بطاعة أهل الكوفة وبيعتهم, وبين الكاره منهم للذي كان, والراضي بالذي قد كان, ومَنْ بَيْنَ ذلك، حتى كأن علياً على المواجهة من أمر أهل الكوفة.
وكان رسول علي إلى أبي موسى معبد الأسلمي. وكان رسول أمير المؤمنين إلى معاوية سبرة الجهني إلخ.. [١].
ثم ذكر الطبري جواب معاوية بالطومار الذي لم يكتب فيه شيء.
ونقول:
إن رواية سيف هذه قد خلطت الغث بالسمين, والصحيح بالسقيم، لأغراض لا تخفى على الناقد البصير, والباحث الخبير, وسنشير إلى شيء من ذلك, ضمن ما يلي من عناوين:
سهل بن حنيف: أميراً!!:
تقدم: أن سهل بن حنيف حين قيل له: من أنت؟!
[١] تاريخ الأمم والملوك ج٣ ص٤٦٢ ـ ٤٦٤ والكامل في التاريخ ج٣ ص٢٠١ و ٢٠٢ والفتنة ووقعة الجمل ص٩٩ ـ ١٠٢ والثقات لابن حبان ج٢ ص٢٧٣ و ٢٧٤ وتجارب الأمم ج١ ٢٩٨ و ٢٩٩.