الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٤
سنة سبع وثلاثين [١].
وكان قتل محمد بن أبي حذيفة في ذي الحجة سنة ست وثلاثين [٢].
ثالثاً: إن تاريخ الكتاب الذي كتبه علي (عليه السلام) مع قيس إلى أهل مصر هو الرابع من صفر سنة ست وثلاثين [٣].
وبذلك يظهر: أن ابن تغري بردى قد غلط وناقض نفسه حين قال: إن السنة التي تولى في بعضها قيس بن سعد على مصر هي سنة ست وثلاثين [٤].
إلا أن يقال: إن كتابة كتاب الولاية كانت في سنة ست وثلاثين، لكن وصول قيس إلى مصر، وإمساكه بالأمور بالفعل كانت في أول شهر ربيع
[١] النجوم الزاهرة ج١ ص٩٧ وراجع ص٩٤ و ٩٥ والولاة والقضاة للكندي ص٢٢ و ٢٠ والخطط للمقريزي ج٩ ص٣٠٠ والغدير ج٢ ص٧١ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٩ ص٤٠٢. [٢] راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٥٢ ص٢٧٣ عن ولاة مصر للكندي ص٤٣ وإمتاع الأسماع ج٦ ص١٥٧ وسير أعلام النبلاء ج٣ ص٤٧٩ ـ ٤٨١ . [٣] النجوم الزاهرة ج١ ص٩٨ والغارات للثقفي ج١ ص٢١١ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٥٣٥ ونهج السعادة ج٤ ص٢٨ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص٥٩ والدرجات الرفيعة ص٣٣٧ والبداية والنهاية ج٧ ص٢٨٠ والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج٢ ق٢ ص١٦٧ . [٤] النجوم الزاهرة ج١ ص١٠١.