سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٤٠٥ - الباب التاسع في سؤالهم عن أشياء لا يعرفها إلا نبي و جوابه لهم و تصديقهم إياه بأنه أصاب و تمردهم عن الإيمان به
«الكنفات» بنون ففاء و آخره مثنّاة.
«الفرغ» [بفاء وراء ثم غين معجمة].
«عمودان» [بلفظ تثنية عمود].
«قابس»: بقاف و موحّدة ثم مهملة.
«الضّروج»: بفتح الضاد المعجمة و آخره جيم.
«المصبّح»: بضمّ الميم ثم فتح المهملة ثم موحّدة مثقلة ثم مهملة.
«الفليق»: [بالفاء و اللام و المثناة التحتية فقاف] [١].
[١]
قال السيوطي في الدر: و أخرج سعيد بن منصور، و البزار، و أبو يعلى، و ابن جرير، و ابن المنذر، و ابن أبي حاتم، و العقيلي في الضعفاء، و أبو الشيخ، و الحاكم و صححه، و ابن مردويه، و أبو
نعيم، و البيهقي معا، في الدلائل عن جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنه- قال: «جاء بستاني اليهودي إلى النبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)-، فقال: يا محمد أخبرني عن الكواكب التي رآها يوسف- (عليه السلام)- ساجدة له، ما أسماؤها، فسكت النبي- (صلّى اللّه عليه و سلم)-، فلم يجبه بشيء، فنزل جبريل- (عليه السلام)- فأخبره بأسمائها، فبعث رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و سلم)- إلى البستاني اليهودي، فقال: «هل أنت مؤمن إن أخبرتك بأسمائها؟ قال: نعم: قال: حرثان، و الطارق، و الذيال، و ذو الكفتان، و قابس، و دنان، و هودان، و الفيلق، و المصبح، و الضروح، و الفريخ، و الضياء، و النور، رآها في أفق السماء ساجدة له، فلما قص يوسف على يعقوب، قال: هذا أمر مشتت يجمعه اللّه من بعد»، فقال اليهودي: إي و اللّه إنها لأسماؤها الاسرائيليات
ص ٣٠٦.