سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣١٩ - تنبيهات
«العضاه»: بالقصر و كسر العين المهملة و تخفيف الضاد المعجمة: كلّ شجر فيه شوك، واحدتها عضاهة و عضيهة.
«المأزمان»: بهمزة بعد الميم و بكسر الزاي تثنية مأزم: الطريق بين جبلين، أي حرّم ما بين جبلي المدينة.
«يهراق»: يصبّ.
«يخبط»: يضرب.
«العلف» بسكون اللام مصدر علفت و أما العلف بالفتح فهو اسم للحشيش و التّبن و نحوهما.
«يختلى»: يجزّ و يقطع.
«الخلا»: بالقصر: الرّطب من الحشيش الواحدة خلاه.
«لا ينفّر»: بمثناة تحتية فنون ففاء: أي لا يزجر و يمنع من الرّعي.
«أشاد»: بشين معجمة و دال مهملة: أي أشاعها و الإشادة رفع الصوت و المراد به تعريف اللّقّطة. و إنشادها.
«عير» [١]: بفتح العين المهملة و سكون المثناة التحتية و بالراء: الحمار، و يقال عير جبل يسمى باسمه، و يمين الأوّل بالوارد و الثاني بالصادر.
«ثور»: بالمثلثة: مرادف فحل البقر، جبل صغير خلف أحد، قال المطري بعد أن ردّ على من أنكر كون ثور بالمدينة و قال إنه خلف أحد من شماليّه مدوّر صغير يعرفه أهل المدينة خلف عن سلف. و قال القطب الحلبي: «حكى لنا شيخنا الإمام أبو محمد عبد السلام بن مزروع البصري أنه خرج رسولا إلى العراق فلما رجع إلى المدينة كان معه دليل أي من عرب المدينة، فكان يذكر له الأماكن و الجبال». قال: «فلما وصلنا إلى أحد إذا بقربه جبل صغير، فسألته عنه فقال: هذا يسمّى ثورا، فعلمت صحّة الرواية». و قال المحب الطّبري: «أخبرني الثقة العالم أبو محمد عبد السلام البصري أن حذاء أحد، عن يساره، جانحا إلى ورائه جبلا صغيرا يقال له ثور، و أخبرني أنه تكرر عنه سؤاله لطوائف من الأعراب العارفين بتلك الأرض و ما فيها من الجبال، فكل أخبر أن ذلك الجبل اسمه ثور، و تواردوا على ذلك»،: «فعلمنا أن ذكر ثور في الحديث صحيح و أن عدم علم أكابر العلماء به [هو] لعدم شهرته و عدم بحثهم عنه»، قال:
«و هذه فائدة جليلة».
[١] انظر اللسان ٤/ ٣١٨٩.