سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٧٤ - التنبيه الحادي عشر و المائة
«المخيط»: بكسر الميم و سكون المعجمة و فتح التحتية و بالطاء المهملة ما خيط به الثوب.
«الملك القائد»: بقاف فألف فهمزة فدال مهملة: المقدّم.
«الغرّ [١]»: بالغين المعجمة: جمع أغرّ، و هو هنا الأبيض الوجه من نور الوضوء.
«المحجّلين [٢]»: البيض الوجوه و الرّجلين من نور الوضوء.
«المقحمات»: بضم الميم و إسكان القاف و كسر الحاء المهملة: الذنوب العظام الكبار التي تهلك أصحابها و تقودهم إلى النار، و التّقحّم الوقوع في المهالك. قال النووي: و المراد بغفرانها ألّا يخلّد في النار بخلاف المشركين، و ليس المراد، ألّا يعذّب أيضا فقد علم من نصوص الشرع و إجماع أهل السنّة إثبات عذاب العصاة من الموحّدين».
«فسله»: أصله فاسأله لأنه أمرّ من السؤال، فنقلت حركة الهمزة إلى السين فحذفت و استغني عن همزة الوصل فحذفت.
«خبرت [٣] الناس و بلوت بني إسرائيل»: بمعنى جرّبتهم و مارستهم و عالجتهم من المعالجة مثل المزاولة، و لقيت الشّدّة فيما رأيت منهم من نبذ الطاعة.
«أن نعم»: بفتح الهمزة في «أن» و التخفيف و هي المفسّرة، فهي من معناه مثل «أي»، و هي بالتخفيف. «فلم يزل يرجع بين موسى و بين ربّه»: أي بينه و بين مناجاة ربه.
«و من همّ بحسنة»: أي أراد فعلها مصمّما بقلبه.
«كتبت له حسنة»: أي كتبت له الحسنة التي همّ بها و لم يعملها كتابة واحدة لأن الهمّ بسببها أو بسبب الخير خير، فوضع حسنة موضع المصدر، و كذا إن عملها كتبت له عشرا و من همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا فأن عملها كتبت سيئة واحدة.
«لبّيك»: تقدم.
«و سعديك»: أي إسعادا لك بعد إسعاد أو مساعدة بعد مساعدة، و الأصل في الإسعاد و المساعدة متابعة العبد أمر ربّه و رضاه.
«و من همّ بسيئة و لم يعملها لم تكتب شيئا»: أي إذا لم يصمّم على الفعل كما هو مذكور في محله.
[١] انظر لسان العرب ٥/ ٣٢٣٤ و المعجم الوسيط ٢/ ٦٤٨.
[٢] لسان العرب ٢/ ٧٨٨، ٧٨٩.
[٣] المعجم الوسيط ١/ ٢١٤.