سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٢ - التنبيه الحادي عشر و المائة
«الإستبرق» ثخين الديباج.
«السّندس» رقيق الديباج.
«العبقري» قيل هو الديباج و قيل البسط الموشّية و قيل الطنافس الثّخان و الأصل في العبقري فيما قيل إن عبقر قرية يسكنها الجنّ فيما يزعمون فكلما يرون شيئا فائقا غريبا مما يصعب عمله و يدقّ أو شيئا عظيما في نفسه نسبوه إليها.
«اللؤلؤ [١]» بهمزتين و بحذفهما و بإثبات الأولى دون الثانية.
«المرجان»: قال الأزهري و غيره هو صغار اللؤلؤ و قال الطرطوشي هو عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكفّ، قال: و هكذا شاهدناه بمغارب الأرض كثيرا.
«الأكواب»: جمع كوب: إناء لا عروة له و لا خرطوم.
«الصّحاف». جمع صحفة إناء كالقصعة.
«السّعير» النار، و سعرتها و أسعرتها أوقدتها.
«الدّجّال»: أصل الدّجل الخلط يقال رجل دجل [٢] إذا لبّس و موّه و الدّجّال فعّال من أبنية المبالغة أي يكثر من الكذب و التلبيس و هو الذي يظهر في آخر الزمان.
«فيلمانيّا» [٣]»: قال في النهاية الفيلم العظيم الجثّة و الفيلم الأمر العظيم و الياء زائدة و الفيلماني منسوب إليه بزيادة الألف و النون للمبالغة.
«أقمر» أي شديد البياض.
«هجان»: شديد البياض.
«درّي»: مضيء.
«عبد العزّى بن قطن»: بفتح القاف و المهملة و هو ابن عمرو بن جندب/ بن سعيد بن عابد بن مالك بن المصطلق. هلك في الجاهلية، و وقع عند ابن مردويه: قطن بن عبد العزّى و هو و هم من بعض رواته.
«العمود» بفتح العين المهملة و ضمّ الميم معروف و جمعه عمد بضمتين و أعمدة بكسر الميم و فتح الدال.
[١] اللؤلؤ: الدرّ، و هو يتكون في الأصداف من رواسب أو جوامد صلبة لماعة مستديرة في بعض الحيوانات المائية الدنيا من الرخويات. واحدته: لؤلؤة. انظر المعجم الوسيط ٢/ ٨١٧.
[٢] لسان العرب ٢/ ١٣٣٠.
[٣] انظر اللسان ٥/ ٣٤٦٧.