سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦١ - التنبيه الحادي عشر و المائة
و «تعس» بفتح العين و تكسر، تعسا بسكون العين و فتحها لم يستقل من عثرته و أتعسه اللّه فتعس و يقال تعس أكبّ على وجهه.
«راودوا [١] المرأة» أي راجعوها.
«فأمر ببقرة من نحاس» بباءين موحّدتين فقاف، قال الحافظ أبو موسى المديني: الذي يقع لي في معناه أنه لا يريد شيئا مصوغا على صورة البقرة، و لكنه ربما كانت قدرا كبيرة واسعة فسمّاها بقرة مأخوذا من التّبقّر التّوسّع أو كان شيئا يسع بقرة تامّة بتوابلها فسمّيت بذلك.
و لا تقاعسي» [٢] أي لا تتأخّري و تتوقّفي عن إلقائك في النار، يقال تقاعس عن الأمر إذا تأخّر و لم يتقدّم فيه.
«ترضخ [٣] رؤوسهم» تشدخ كذا في الغريب. و قال في المصباح: تكسر.
«لا يقرّ» لا يسكن.
«يسرحون» يقال سرحت الإبل به سرحا و سروحا أيضا رعت.
«الضّريع» [٤]: الشوك اليابس أو نبات أحمر منتن الريح يرمي به البحر.
«الزّقوم» ثمر شجر كريه الطّعم قيل لا يعرف في شجر الدنيا و إنما هي في النار يكره أهل النّار أكلها، كما قال تعالى: إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ [الصافات: ٦٤، ٦٥] «رضف جهنم» بفتح الراء و سكون الضاد المعجمة بعدها فاء، هي الحجارة المحماة واحدها رضفة [٥].
«النّيء» بالهمز و زان حمل كل شيء شأنه أن يعالج بشيّ أو طبخ لم ينضج يقال لحم نيء و الإدغام و الإبدال عامّيّ.
«الجحر» بضم الجيم و سكون الحاء المهملة و هو النّقب المستدير.
«الثّور» بالمثلثة معروف.
«الغرف» بالضّمّ جمع غرفة و هي العلّيّة.
[١] راوده على الأمر: طلب منه فعله. انظر المعجم الوسيط ١/ ٣٨٢.
[٢] اللسان ٥/ ٣٦٩٢.
[٣] الرّضخ: الشّدخ. و الرّضخ أيضا: الدّق و الكسر. انظر النهاية لابن الأثير ٢/ ٢٢٩.
[٤] المفردات في غريب القرآن ٢٩٥.
[٥] رضفه: كواه بالرّضفة: الرّضفة: الحجر المحمى بالنار أو الشّمس. انظر المعجم الوسيط ١/ ٣٥١.