المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٨٩ - فصل
فصل
[١] و هلك [٢] في عهد سابور عامله على ضاحية [٣] مضر [و] ربيعة امرؤ القيس بن عمرو بن عدي بن ربيعة بن نصر، فاستعمل على عمله ابنه عمرو بن امرئ القيس [٤].
[فصل] [٥]
[فلما هلك سابور] [٦] أوصى بالملك [بعده] [٧] لأخيه أردشير بن هرمز بن نرسي بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير بن بابك [٨]، فلما استقرّ له الملك عطف على العظماء [٩] و ذوي الرئاسة، فقتل منهم خلقا كثيرا، فخلعه الناس بعد أربع سنين من ملكه.
ثم ملك سابور بن سابور ذي الأكتاف، فاستبشرت الرعيّة برجوع ملك أبيه إليه، و استعمل الرّفق، و أمر به، و خضع له عمّه أردشير المخلوع.
[و هلك في أيامه عمرو بن امرئ القيس الّذي ولي لسابور ضاحية مضر و ربيعة، فولى سابور مكانه أوس بن قلّام، و هو من العماليق] [١٠].
و أن العظماء و أهل البيوتات قطعوا أطناب فسطاط كان ضرب على سابور، فسقط الفسطاط عليه فقتله، و كان ملكه خمس سنين [١١]
.
[١] «فصل» سقطت من ت و مكانها بياض.
[٢] في الأصل، ت: «و هلكت».
[٣] في ت: «على ما ضاحية».
[٤] نقلا عن تاريخ الطبري ٢/ ٦١، ٦٢ باختصار.
[٥] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت.
[٦] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٨] «بن هرمز بن زس بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير بن بابك» سقط من ت.
[٩] في الأصل: «العلماء»، و ما أثبتناه في ت و الطبري ٢/ ٦٢.
[١٠] هذه الفقرة مكررة في الفصل السابق، و ليس هذا مكانها، ففي الطبري ٢/ ٦٢ جاءت العبارة خالية من هذه الفقرة، و لذلك وضعناها بين معقوفتين.
[١١] انظر: تاريخ الطبري ٢/ ٦٢ باختصار و تصرف.