المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٩٨ - ذكر آباء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم
و من إبراهيم إلى موسى خمسمائة سنة و خمس و سبعون [سنة] [١].
و من موسى إلى داود مائة سنة و تسع و سبعون سنة.
و من داود إلى عيسى ألف سنة و ثلاث و خمسون سنة.
و من عيسى إلى محمد صلى اللَّه عليه و سلم ستمائة سنة [٢]
. ذكر آباء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم
قال مؤلف الكتاب أما عبد اللَّه أبو رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فهو أصغر ولد أبيه [٣]، و كان عبد اللَّه، و الزبير، و أبو طالب: بنو عبد المطّلب لأمّ واحدة: و اسمها [٤] فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم. هكذا قال ابن إسحاق [٥].
و روى هشام بن محمد عن أبيه قال: عبد اللَّه، و أبو طالب- و اسمه عبد مناف- و الزبير، و عبد الكعبة، و عاتكة، و برّة [٦]، و أميمة، ولد عبد المطلب إخوة لأمّ، أمّهم فاطمة المذكورة [٧].
و قال [٨] ابن إسحاق: كان عبد المطلب قد نذر حين لقي من قريش عند حفر زمزم ما لقي لئن [٩]، ولد له عشرة نفر ثم بلغوا معه حتّى يمنعوه، لينحرنّ [١٠] أحدهم للَّه عند الكعبة، فلما تموا عشرة عرف [١١] أنهم سيمنعونه، فأخبرهم بنذره، فأطاعوه، و قالوا:
[١] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٢] تاريخ الطبري ٢/ ٢٣٨. و طبقات ابن سعد ١/ ٥٣.
[٣] في الأصل: «أولاد أمه».
[٤] في ت: «اسمها» بدون الواو.
[٥] تاريخ الطبري ٢/ ٢٣٩.
[٦] في الأصل: «مرة».
[٧] تاريخ الطبري ٢/ ٢٣٩.
[٨] في ت: «قال ابن إسحاق».
[٩] في الأصل: «إن». و في ت: «لأن».
[١٠] في ت: «ثم بلغوا عنه حتى يمنعوه ليسخرن».
[١١] في ت: «عرفوا».