المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٢٥ - و أما فهر
عروبة، فسمّاه يوم الجمعة، لاجتماع قريش فيه إلى كعب بن لؤيّ و خطبته.
قال إبراهيم فحدثني عن عبد العزيز بن عمران عن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال:
أول من قال: أما بعد، كعب بن لؤيّ. قال الزبير: كان يقول: أما بعد فاسمعوا و تعلموا و افهموا، و اعلموا ليل ساج، و نهار ضاح، [و الأرض عماد] [١] و السماء بناء، و الجبال أوتاد، و النجوم أعلام و ليلي يلي ما يهيج، فصلوا أرحامكم، و الدار أمامكم و الظن غير ما تقولون، حرمكم زينوه و عظموه، و تمسكوا به، فسيأتي له بناء عظيم، و سيخرج به نبيّ كريم، لو كنت ذا سمع و بصر و رجل تنصيت [له] [٢] تنصت/ الفحل و أرقلت له إرقال الجمل فرحا بدعوته، جذلا بصرخته
. و أما لؤيّ
فأمه: عاتكة بنت يخلد بن النضر بن كنانة، و هي أوّل العواتك اللائي ولدن، رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم [من قريش]، و له أخوان من أبيه و أمه: تيم و قيس
. و أما غالب
فأمه: ليلى بنت الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة، و إخوانه من أبيه و أمه: الحارث، [و محارب] [٣]، و أسد، و عوف [و جون، و ذئب] [٤]
. و أما فهر
فأمه جندلة بنت عامر بن الحارث بن مضاض الجرهميّ كذلك قال هشام [٥].
[١]، (٢) ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت و أثبتناه من الطبري ٢/ ٢٦٢.
[٥] الطبري ٢/ ٢٦٢.