المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٠ - و أما مدركة
فإنما سمي بنو النضر قريشا لتجمعهم لأن التقرش هو التجمع.
قال الزبير: و يدل على اضطراب [١] هذا القول أن قريشا لم يجتمعوا حتى جمعهم قصيّ بن كلاب.
و قد حدثني محمد بن الحسن المخزومي عن عبد الحكم بن سفيان عن أبي نمر قال: إنما سميت قريش قريشا لجمع قصيّ بن كلاب إياهم [٢]
. و أما كنانة
فأمه عوانة بنت سعد بن [قيس بن] [٣] عيلان. و قيل: بل أمه هند بنت عمرو بن قيس [٤]
. و أما خزيمة
[٥] فأمه: سلمى بنت أسلم بن الحاف بن قضاعة [٦]
و أما مدركة
[٧] و اسمه: عمرو في قول ابن إسحاق.
و قال هشام بن محمد: اسمه [٨]: عمرو، و أمه: خندف، و هي: ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، و أخو مدركة لأبيه و أمه: عامر- و هو طابخة- و عمير- و هو قمعة- و يقال له: أبو خزاعة [٩].
[١] في ت: «اضطرار».
[٢] هذا الخبر سقط من ت. و انظر تفصيل ذلك في طبقات ابن سعد ١/ ٧٠- ٧٢.
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] الطبري ٢/ ٢٦٦.
[٥] بياض في ت مكان: «و أما خزيمة».
[٦] تاريخ الطبري ٢/ ٢٦٦.
[٧] بياض في ت مكان: «و أما مدركة».
[٨] «و اسمه» سقطت من ت. و في ت، و الأصل: «عامر» بدلا من عمرو.
[٩] تاريخ الطبري ٢/ ٢٦٦، ٢٦٧.