المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٥ - فصل
بهم، ثم قاتل الهياطلة الذين كانوا أعانوه على قتال أخيه فقتلوه في المعركة [١].
و قيل: سقط في خندق فهلك، و كان ملكه ستا و عشرين سنة، و قيل: إحدى و عشرين [سنة] [٢]
. فصل
ثم ملك بعده ابنه بلاش بن فيروز، و كان قباذ قد نازعه الملك، فغلب بلاش و هرب قباذ إلى ملك الترك، فلم يزل بلاش [٣] حسن السيرة فبلغ من مراعاته للرعيّة أنّه كان [٤] لا يبلغه أنّ بيتا خرب و جلا أهله [عنه] [٥] إلا عاقب صاحب القرية التي فيها [٦] ذلك البيت على تركه إنعاشهم حتى اضطروا إلى ذلك الجلاء. و بنى بالسّواد مدينة اسمها [اليوم] [٧]: ساباط، و هي قريبة من المدائن. و كان ملكه أربع سنين [٨]
. فصل
ثم ملك بعده أخوه قباذ بن فيروز، و كان قباذ لما هرب إلى ملك الترك من أخيه بلاش و معه جماعة يسيرة فيهم زرمهر [فتاقت نفسه إلى الجماع، فشكا ذلك إلى زرمهر] [٩] و سأله أن يلتمس له امرأة ذات حسب [١٠] فمضى إلى امرأة [صاحب منزله،
[١] تاريخ الطبري ٢/ ٨٢- ٨٨ باختصار شديد.
[٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل. و انظر الطبري ٢/ ٨٨.
[٣] «و هرب قباذ إلى ملك الترك، فلم يزل بلاش» سقط من ت.
[٤] في الأصل: «أن كان».
[٥] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، و أثبتناه من ت و الطبري ٢/ ٩٠.
[٦] في ت: «الّذي فيها».
[٧] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل و أثبتناه من ت.
[٨] تاريخ الطبري ٢/ ٩٠.
[٩] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، و أثبتناه من ت، و الطبري ٢/ ٩١.
[١٠] في الأصل: «ذات حسن».