المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٧٠ - ذكر ما جرى في السنة الرابعة من مولده صلى اللَّه عليه و سلم
قال مؤلف الكتاب [١]: و قد روي لنا أن عبد المطلب بعثه في حاجة له فضاع [فقال هذا] [٢].
قال: و قد روينا أن حليمة قدمت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم [مكة] [٣] و قد تزوّج خديجة، فشكت إليه جدب البلاد و هلاك الماشية، فكلّم رسول اللَّه [صلى اللَّه عليه و سلم] خديجة فيها، فأعطتها أربعين شاة و بعيرا [موقعا] [٤] للظعينة و انصرفت إلى أهلها ثم قدمت عليه بعد الإسلام [٥] فأسلمت هي و زوجها و بايعاه [٦].
أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال:
أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد اللَّه بن نمير قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن المنكدر [٧] قال:
استأذنت امرأة على النبي صلى اللَّه عليه و سلم كانت أرضعته فلما دخلت عليه قال: «أمّي أمّي» و عمد إلى ردائه فبسطه لها فقعدت عليه
[٨].
و قد روي لنا [٩] أنها جاءت إلى أبي بكر فأكرمها. و إلى عمر رضي اللَّه عنهما ففعل مثل ذلك [١٠]
[١] «قال مؤلف الكتاب» سقطت من ت.
[٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٥] «الإسلام» سقطت من ت.
[٦] الطبقات الكبرى ١/ ١١٣، ١١٤، و ألوفا برقم ١٢٧.
[٧] في ت: «و قد روى ابن سعد أيضا عن محمد ابن المكندر قال».
[٨] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ١١٤. و ألوفا برقم ١٢٨.
[٩] «لنا» سقطت من ت.
[١٠] ألوفا برقم ١٢٨.