المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٤٢ - ذكر ما جرى لآمنة في زمان حملها لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم
وائلة، و أمّها زينت بنت مالك بن ناضرة بن غاضرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف، و أمّها عاتكة بنت عامر بن ظرب، و أمّها شقيقة بنت معن بن مالك من باهلة، و أمّها سودة بنت أسيد بن عمرو بن تميم.
فهؤلاء العواتك و هنّ ثلاث عشرة، و الفواطم و هنّ عشر [١]
. ذكر ما جرى لآمنة في زمان حملها لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم
[٢] أخبرنا محمد بن عبد الباقي البزاز قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال: أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر بن واقد قال: حدّثني علي بن يزيد بن عبد اللَّه بن وهب بن ربيعة، عن أبيه، عن عمته قال:
كنا نسمع أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لما حملت به آمنة بنت وهب [كانت] [٣] تقول: ما شعرت أني حملت به، و لا وجدت له ثقلة كما تجد النساء إلا أني قد أنكرت رفع حيضتي [و ربما كانت ترفعني و تعود] [٤]، و أتاني آت و أنا بين النائم و اليقظان فقال: هل شعرت أنك حملت؟ فكأني أقول: ما أدري، فقال: إنّك قد حملت بسيّد هذه الأمّة و نبيّها. و ذلك يوم الإثنين. قالت: فكان ذلك ممّا يقّن عندي الحمل، ثمّ أمهلني حتى إذا دنت ولادتي أتاني ذلك الآتي فقال: قولي أعيذه بالواحد الصّمد من شرّ كلّ حاسد، قالت: فكنت أقول ذلك. فذكرت ذلك لنسائي فقلن لي: تعلّقي حديدا في عضديك و في عنقك [٥]، قالت: ففعلت فلم يكن ترك عليّ إلّا أيّاما فأجده قد قطع، فكنت لا أتعلّقه [٦].
[١] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٦١- ٦٤.
[٢] بياض في ت مكان: «ذكر ما جرى لآمنة في زمان حملها لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم».
[٣] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل، ت، و أثبتناه من ابن سعد ١/ ٩٨.
[٥] في ت: «في كتفيك حديدا و في عنقك».
[٦] الطبقات الكبرى لابن سعد ١/ ٩٨.