المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٤٤ - باب عدد الأنبياء و المرسلين
الحسين قال: حدثنا عبد اللَّه بن رجاء قال: أخبرنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام قال:
حدّثنا محمد بن المنكدر، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم.
«بعث اللَّه تعالى ثمانية آلاف نبي، منهم أربعة آلاف من بني إسرائيل»
[١].
أخبرنا محمد بن عبد الباقي قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو عمرو بن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال:
أخبرنا محمد بن سعد قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الوليد قال: أخبرنا مسلم بن خالد الزنجي قال حدثني زياد بن سعد، عن محمد بن المنكدر، عن صفوان بن سلم عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم:
«بعثني اللَّه على إثر ثمانية آلاف من الأنبياء، منهم أربعة آلاف [نبي] [٢] من بني إسرائيل»
[٣].
و
روى أبو سعيد الخدريّ [٤]، عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم أنه قال: «إن بين يدي الرحمن تبارك و تعالى لوحا فيه ثلاثمائة و خمس عشرة شريعة، يقول الرحمن عز و جل: و عزتي و جلالي لا يأتيني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئا فيه واحد منكن [٥] إلا أدخلته الجنة».
قال أبو الحسين بن المنادي: هذه الشرائع عائدة إلى المرسلين.
/ و روى عكرمة، عن ابن عباس قال: لم يكن من الفرس نبي.
و قال وهب بن منبه: أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، و التوراة لست [ليال] خلون من رمضان، [و الزبور لاثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان] [٦]
[١] أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٥٣. و ابن كثير في تفسيره ٢/ ٤٢٣. و انظر مجمع الزوائد ٨/ ٢١٠.
[٢] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل و أضفناه من ابن سعد.
[٣] أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ١٩٢. و إلى هنا الساقط من ت.
[٤] في ت: «و روي عن النبي صلى اللَّه عليه و سلم».
[٥] «فيه واحد منكن» سقط من ت.
[٦] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.