المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٣ - فصل
الجزء الثاني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
و به نستعين
[تتمة ذكر نبذ من أحوال الإسكندر]
فصل [١]
و لما مات الإسكندر عرض ملكه على ابنه، و كان ابنه يقال له: «إسكندروس».
فأبى و اختار البعد [٢]، فملّكت اليونانية [٣] عليهم بطلميوس فملك ثلاثا و ثلاثين [٤] سنة، و لم تزل المملكة لليونانية، و الديانة و الرئاسة لبني إسرائيل ببيت المقدس إلى أن خرّب بلاد بني إسرائيل الفرس و الروم، و طردوهم عنها بعد قتل يحيى بن زكريا.
فملّك اليونانية بعد بطلميوس دميانوس [٥] أربعين سنة، ثم أودغاطس [٦] أربعا و عشرين سنة، ثم فيلافط [٧] إحدى و عشرين سنة، ثم أفلايانس [٨] اثنتين و عشرين سنة، ثم أوداغاطس [٩] تسعا و عشرين سنة، ثم ساطر سبع عشرة سنة، ثم الإخشيد [١٠] إحدى عشرة سنة، ثم ملكهم ملك [١١] فاختفى عن ملكه ثماني سنين، ثم ملكهم دوسوس ست
[١] «فصل» سقطت من ت و مكانها بياض.
[٢] في ت: «و اختار التعبد». و في الكامل ١/ ٢٢٣: «العبادة».
[٣] و في الأصل اليونانيين، و التصحيح من: ت.
[٤] في ت: «ثمانيا و خمسين سنة». و في الكامل ١/ ٢٢٣: «ثمانيا و ثلاثين سنة».
[٥] في الكامل: «فيلادلفوس».
[٦] في الكامل ١/ ٢٢٣: «أورغاطس».
[٧] في الكامل ١/ ٢٢٣: «فيلافطر».
[٨] في الكامل ١/ ٢٢٣: «أبيغانس».
[٩] في الكامل ١/ ٢٢٣: «أورغاطس».
[١٠] في الكامل ١/ ٢٢٣: «الإخشدر».
[١١] في الكامل ١/ ٢٢٣: «ثم ملك بعده بطليموس الّذي اختفى».