المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٨١ - منها موت عبد المطلب
قال مؤلف الكتاب: قلت [١]: و قد كان الزبير عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من أمهما أيضا [٢]، لكن كفالة أبي طالب له لسبب فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: وصية عبد المطلب لأبي طالب.
و الثاني: أنهما اقترعا فخرجت القرعة لأبي طالب.
و الثالث: أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اختاره.
أخبرنا محمد بن أبي طاهر قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا ابن حيويه قال: أخبرنا ابن معروف قال: أخبرنا الحارث بن أبي أسامة قال أخبرنا محمد بن سعد قال أخبرنا محمد بن عمر بن واقد و قال: حدثني محمد بن عبد اللَّه، عن الزهري قال:
و حدثني عبد اللَّه بن جعفر بن عبد الواحد بن حمزة بن عبد اللَّه قال:
و أخبرنا هشام بن الأعصم الأسلمي، عن المنذر بن جهم قال:
و حدّثنا معمر عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال:
و أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن أبي الحويرث قال:
و أخبرنا ابن أبي سبرة، عن سلمان بن سحيم عن نافع بن جبير- دخل حديث بعضهم في بعض- قالوا: [٣] لما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و حياطته، و لما نزل [٤] بعبد المطلب الوفاة قال لنسائه ابكينني، و أنا أسمع فبكته كل واحدة منهنّ بشعر، فلمّا تسمع قول أميمة و قد أمسك لسانه جعل يحرّك رأسه- أي قد صدقت، و قد كنت كذلك- و هو قولها:
أ عينيّ جودا بدمع درر * * * على طيّب الخيم و المعتصر
[١] «قال مؤلف الكتاب قلت» سقطت من ت.
[٢] «أيضا» سقطت من ت.
[٣] حذف السند من ت و كتب بدلا منه: «أخبرنا محمد بن أبي طاهر بإسناد له عن محمد بن سعد عن عبد الواحد بن حمزة بن عبد اللَّه عن عبد اللَّه و عن نافع بن جبير و غيرهما. دخل حديثهم في حديث بعض».
[٤] في الأصل: «نزلت».