المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٥٣ - ذكر صفة نبينا محمد صلى اللَّه عليه و سلم
و المصطفى، و الرسول، و النبيّ الأمي، و القثم [١].
و الحاشر: الّذي يحشر الناس على قدميه يقدمهم و هم خلفه.
و المقفي: آخر الأنبياء و كذلك العاقب.
و الملاحم: الحروب.
و الضحوك: اسمه في التوراة، و ذلك أنه كان طيب النفس فكها.
القثم: من القثم [٢]، و هو الإعطاء، و كان أجود الخلق صلى اللَّه عليه و سلم.
ذكر صفة نبينا محمد صلى اللَّه عليه و سلم
[٣] أخبرنا هبة [اللَّه] بن محمد قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدّثنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدّثني أبي قال: أخبرنا أبو سلمة قال: أخبرنا سليمان بن بلال. قال: حدّثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن أنه سمع أنس بن مالك [ينعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم] [٤] يقول:
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم ربعة [من القوم] [٥]، ليس بالقصير و لا بالطويل البائن، أزهر ليس بالآدم و لا الأبيض الأمهق [٦]، رجل الشعر، ليس بالسّبط [٧] و لا بالجعد القطط» [٨].
[١] نقله المؤلف في كتابه ألوفا (برقم ١١٣) نقلا عن ابن فارس اللغوي.
[٢] «من القثم» سقط من ت.
[٣] بياض في ت مكان: «ذكر صفة نبينا محمد صلى اللَّه عليه و سلم».
[٤] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٥] ما بين المعقوفتين: سقط من الأصل.
[٦] «الأمهق» سقطت من ت.
[٧] في ت: «بالسبطا».
[٨] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المناقب باب ٢٣، و كتاب اللباس باب ٦٨. و مسلم في صحيحه، كتاب الفضائل باب ٣١، و مالك في الموطأ، كتاب صفة النبي صلى اللَّه عليه و سلم باب ١، حديث ١. و الترمذي في كتاب المناقب حديث ٣٦٢٣، و في الشمائل كذلك. و البيهقي في الدلائل ١/ ٢٠١، ٢٠٢. و ابن سعد في الطبقات الكبرى ١/ ٤١٣.