عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٥٦٧ - ٤- خطبه عجيب ديگرى از فاطمه صغرى
تَبّاً لَكُمْ! فَانْظُرُوا اللَّعْنَةَ وَالْعَذابَ، فَكَأَنّما قَدْ حَلَّتْ بِكُمْ، وَتوَاتَرَتْ مِنَ السَّماءِ نَقِماتٌ فَيُسْحِتَكُمْ بِما كَسَبْتُمْ، وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ، ثُمَّ تُخَلَّدُونَ فِي العَذابِ الأَلِيمِ يَوْمَ الْقِيامَةِ بِما ظَلَمْتُمُونا، أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظّالِمِينَ، وَيْلَكُمْ! أَتَدْرُونَ أَيَّةَ يَدٍ طاعَنَتْنا مِنْكُمْ، أَوْ أَيَّةَ نَفْسٍ نَزَعَتْ إِلى قِتالِنا، أَمْ بِأَيَّةِ رِجْلٍ مَشَيْتُمْ إِلَيْنا؟ تَبْغُونَ مُحارَبَتَنا؟! قَسَتْ قُلُوبُكُمْ، وَغَلُظَتْ أَكْبادُكُمْ، وَطُبِعَ عَلى أَفْئِدَتِكُمْ، وَخُتِمَ عَلى سَمْعِكُمْ وَبَصَرِكُمْ، وَسَوَّلَ لَكُمُ الشَّيْطانُ، وَأَمْلى لَكُمْ، وَجَعَلَ عَلى بَصَرِكُمْ غِشاوَةً فَأَنْتُمْ لاتَهْتَدُونَ.
تَبّاً لَكُمْ يا أَهْلَ الكُوفَةِ! كَمْ تِراتٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قِبَلَكُمْ، وَذُحُولِهِ لَدَيْكُمْ، ثُمَّ غَدَرْتُمْ بِأَخِيهِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِيطالِبٍ عليه السلام جَدِّي، وَبَنِيهِ عِتْرَةِ النَّبِيِّ الطَّيِّبِينَ الاخْيارِ، وَافْتَخَرَ بِذلِكَ مُفْتَخِرٌ فَقالَ:
|
نَحْنُ قَتَلْنا عَلِيّاً وَبَنِي عَلِىٍ |
بِسُيُوفٍ هِنْدِيَّةٍ وَرِماحٍ |
|
|
وَسَبَيْنا نِساءَهُمْ سَبْيَ تُرْكٍ |
وَنَطَحْناهُمْ فَأَيَّ نِطاحٍ |