عاشورا ريشهها، انگيزهها، رويدادها، پيامدها - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٧٤٨ - فهرست روايات
عِنْدَاللَّهِ أحْتَسِبُ نَفْسِي وَحُماةَ أَصْحابِي ٤٥٥
عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحينَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ ٧٦
فَإذا نَزَلَتْ نازِلَةٌ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ ٢٣٠
فَإِلّا تَنْصُرْنا فَاتَّقِ اللَّهَ أَنْ لا تَكُونَ مِمَّنْ يُقاتِلُنا ٣٧٦
فَالْصِقُوا بِالْأَرْضِ، وَ أخْفُوا الشَّخْصَ، وَ اكْتُمُوا الْهَوى ٢٣١
فَإِنَّ الْأَمْرَ إِلَىَّ، أَحْكُمُ فِي هذَا الْمالِ بِما أَراهُ صَلاحاً لِلْأُمَّةِ، وَ إِلَّا فَلِماذا ١٤٢
فَإِنَّكَ إِنَّما نَصَرْتَ عُثْمانَ حَيْثُ كانَ النَّصْرُ لَكَ وَ خَذَلْتَهُ حَيْثُ كانَ النَّصْرُ لَهُ ١٤٤
فَإِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ هذَا الْقَوْلِ، أَفَتَشُكُّونَ اثَراً ... ٤١٨
فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَنْدَرِسَ هَذَا الْحَقُّ وَ يَذْهَبَ ٢٠٠
فَإِنِّي لا أَعْلَمُ أَصْحاباً أَوْلَى وَ لا خَيْراً مِنْ أَصْحابِي، وَ لَاأَهْلَ بَيْتٍ ٣١
فَأَبْكَتْ وَاللَّهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَ صَدِيقٍ ٦١
فَبَكى آدَمُ وَ جِبْرَئِيلُ بُكاءَ الثَّكْلى ٥٧
فَجَزاكُمُ اللَّهُ يا ابْنَيْ أَخِي بِوَجْدِكُما مِنْ ذلِكَ وَمُواساتِكُما ٤٣٧
فِداكَ عَمُّكَ يُقْتَلُ عَبْدُاللَّهِ اذْ جَفَّتْ رُوحي عَطَشاً ٣٩٩
فَصَغا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ وَ مالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ، مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ ١٣٠
فَعَلى مِثْلِ الْحُسَيْنِ فَلْيَبْكِ الْباكُونَ ٥٢، ٨١
فَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قَدْ قالَ فِي حَياتِهِ ٢٤٤
فَكانَ إِذا حَضَرَتْهُ الصَّلاةُ صَبَّهُ عَلى سَجَّادَتِهِ وَ سَجَدَ عَلَيْهِ ٥٤
فَلَعَمْرِي مَا تُؤْتِينَا مِمَّا فِي يَدَيْكَ مِنْ حَقِّنَا إِلَّا الْقَلِيلَ وَ إِنَّكَ لَتَحْبِسُ عَنَّا ١٩٧
فَلَقَدْ كانَ يَقْرَعُ ثَغْرَ أَبي بِمِخْصَرَتِهِ وَ هُوَ ٦٤٧
فَما مِنْ شَهِيدٍ فِي الْأَرْضِ تَهْتَزُّ لَهُ الْجَوانِحُ بِالْحُبِّ ... ٦٦٢
فَنَحْنُ الْقُرْبى يا شَيْخُ ٥٩١
فَنَحْنُ أهْلُ الْبَيْتِ الَّذينَ خَصَّصَنا بِآيَةِ الطَّهارَةِ يا شَيْخُ ٥٩٢
فَوَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ، مَا أَسْلَمُوا وَ لكِنِ اسْتَسْلَمُوا، وَ أَسَرُّوا ١٠٦
فَوَاللَّهِ لَوَدَدْتُ أَنَّ اللَّهَ انْتَصَرَ لَنا مِنْ عَدُوِّنا بِمَنْ ... ٦٧٧
فَهَلْ عَرَفْتَ هذِهِ الآيَةَ ٥٩١