الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٧ - سبب النّزول
الآيات [سورة التكاثر (١٠٢): الآيات ١ الى ٨]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ (٢) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤)
كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (٥) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ (٧) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)
سبب النّزول
المفسّرون- كما أشرنا- يعتقدون أنّ السّورة نزلت في قبائل كانت تتفاخر على بعضها بكثرة الأموال و الأنفس حتى أنّها كانت تذهب إلى المقابر و تعدّ موتاها لترفع احصائية أفراد القبيلة.
بعضهم قال: إنّ المقصود قبيلتان من قريش في مكّة، و بعضهم قال إنّهما قبيلتان من قبائل الأنصار في المدينة، و قيل: إنّه إشارة إلى تفاخر اليهود على غيرهم، و يبدو أن الأوّل أصح لمكان مكّية هذه السّورة.
سبب النزول- مهما كان- فهو لا يحد قطعا معنى الآية.