دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٤ - ٥/ ١١ صاحب بيرق پيامبر
المَواطِنِ كُلِّها.[١]
٤٧٥٢. الإرشاد عن أبي البختري القرشي: كانَت رايَةُ قُرَيشٍ ولِواؤُها جَميعا بِيَدِ قُصَيِّ بنِ كِلابٍ، ثُمَّ لَم تَزَلِ الرّايَةُ في يَدِ وُلدِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَحمِلُها مِنهُم مَن حَضَرَ الحَربَ حَتّى بَعَثَ اللّهُ رَسولَهُ ٦، فَصارَت رايَةُ قُرَيشٍ وغَيرُ ذلِكَ إلَى النَّبِيِّ ٦، فَأَقَرَّها في بَني هاشِمٍ، و أعطاها رَسولُ اللّهِ ٦ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧ في غَزاةِ وَدّانَ[٢]، وهِيَ أوَّلُ غَزاةٍ حُمِلَ فيها رايَةٌ فِي الإِسلامِ مَعَ النَّبِيِّ ٦، ثُمَّ لَم تَزَل مَعَهُ فِي المَشاهِدِ؛ بِبَدرٍ وهِيَ البَطشَةُ الكُبرى، وفي يَومِ احُدٍ وكانَ اللِّواءُ يَومَئِذٍ في بَني عَبدِ الدّارِ، فَأَعطاهُ رَسولُ اللّهِ ٦ مُصعَبَ بنَ عُمَيرٍ، فَاستُشهِدَ ووَقَعَ اللِّواءُ مِن يَدِهِ، فَتَشَوَّفَتهُ[٣] القَبائِلُ، فَأَخَذَهُ رَسولُ اللّهِ ٦ فَدَفَعَهُ إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، فَجُمِعَ لَهُ يَومَئِذٍ الرّايَةُ وَاللِّواءُ، فَهُما إلَى اليَومِ في بَني هاشِمٍ.[٤]
٤٧٥٣. الطبقات الكبرى عن مالك بن دينار: قُلتُ لِسَعيدِ بنِ جُبَيرٍ: مَن كانَ صاحِبُ رايَةِ رَسولِ اللّهِ ٦؟ قالَ: إنَّكَ لَرِخوُ اللَّبَبِ. فَقالَ لي مَعبَدٌ الجُهَنِّيُ: أنَا اخبِرُكَ؛ كانَ يَحمِلُها فِي المَسيرِ ابنُ مَيسَرَةَ العَبَسِيُّ، فَإِذا كانَ القِتالُ أخَذَها عَلِيُّ ابنُ أبي طالِبٍ رضىاللهعنه.[٥]
٤٧٥٤. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ دَفَعَ الرّايَةَ إلى عَلِيٍّ رضىاللهعنه يَومَ بَدرٍ.[٦]
٤٧٥٥. الاستيعاب عن ابن عبّاس: لِعَلِيٍّ أربَعُ خِصالٍ لَيسَت لِأَحَدٍ غَيرِهِ: هُوَ أوَّلُ عَرَبِيٍّ وعَجَمِيٍ
[١] تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٣٠٧ ح ١٣٤.
[٢] ودّان: موضع بين مكّة والمدينة( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٦٥).
[٣] تشوّفتُ إلى الشيء: تطلّعتُ( لسان العرب: ج ٩ ص ١٨٥« شوف»).
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٧٩.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٥.
[٦] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٠ ح ٤٥٨٣، السنن الكبرى: ج ٦ ص ٣٤٠ ح ١٢١٦٥، الاستيعاب: ج ٣ ص ٢٠١ الرقم ١٨٧٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٧١ و ٧٢، المعجم الكبير: ج ١ ص ١٠٦ ح ١٧٤ وليس فيهما« يوم بدر»، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٢٢٤، المناقب لابن المغازلي: ص ٣٦٦ ح ٤١٣، المناقب للخوارزمي: ص ١٦٧ ح ١٩٩.