دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦ - ٥/ ١ پر دلترين مردم
٤٧٠٢. اسد الغابة عن سعد: لَقَد رَأَيتُهُ يَعني عَلِيّا يَخطِرُ[١] بِالسَّيفِ هامَ المُشرِكينَ، يَقولُ:
|
سَنَحنَحُ اللَّيلِ كَأَنّي جِنِّيٌ[٢].[٣] |
٤٧٠٣. الإمام عليّ ٧: كَأَنّي بِقائِلِكُم يَقولُ: إذا كان هذا قوتَ ابنِ أبي طالِبٍ فَقَد قَعَدَ بِهِ الضَّعفُ عَن قِتالِ الأَقرانِ، ومُنازَلَةِ الشُّجعانِ؛ ألا وإنَّ الشَّجَرَةَ البَرِّيَّةَ أصلَبُ عودا، وَالرَّواتِعَ الخَضِرَةَ أرَقُّ جُلودا، وَالنابِتاتِ العِذْيَةَ[٤] أقوى وُقودا و أبطَأُ خُمودا. و أنَا مِن رَسولِ اللّهِ كَالضَّوءِ مِنَ الضَّوءِ وَالذِّراعِ مِنَ العَضُدِ.
وَاللّهِ، لَو تَظاهَرَتِ العَرَبُ عَلى قِتالي لَما وَلَّيتُ عَنها، ولَو أمكَنَتِ الفُرَصُ مِن رِقابِها لَسارَعتُ إلَيها، وسَأَجهَدُ في أن اطَهِّرَ الأَرضَ مِن هذَا الشَّخصِ المَعكوسِ، وَالجِسمِ المَركوسِ، حَتّى تَخرُجَ المَدَرَةُ[٥] مِن بَينِ حَبِّ الحَصيدِ.[٦]
٤٧٠٤. عنه ٧: إنّي وَاللّهِ لَو لَقيتُهُم واحِدا وهُم طِلاعُ[٧] الأَرضِ كُلِّها ما بالَيتُ، ولَا استَوحَشتُ.[٨]
٤٧٠٥. عنه ٧ حينَ بَلَغَهُ خَبَرُ النّاكِثينَ بِبَيعَتِهِ: مِنَ العَجَبِ بَعثُهُم إلَيَّ أن أبرُزَ لِلطِّعانِ،
[١] خَطَرَ بسيفه يَخطِرُ: رفَعه مرّة بعد مرّة وضرب به، وقيل: ضرب به يمينا وشمالًا( انظر لسان العرب: ج ٤ ص ٢٤٩« خطر»).
[٢] أي لا أنام الليل، فأنا متيقّظ أبدا( النهاية: ج ٢ ص ٤٠٧« سنحنح»).
[٣] اسد الغابة: ج ٤ ص ٩٢ ح ٣٧٨٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٦١ وراجع ص ١٦٢ والمناقب لابن المغازلي: ص ٣٢ ح ٤٨ و ص ١٨٣ ح ٢١٩ والمناقب للخوارزمي: ص ١٥٨ ح ١٨٧ والفائق: ج ١ ص ١٠٥ و ١٠٦ والمناقب للكوفي: ج ٢ ص ٥٦٩ ح ١٠٨٠.
[٤] وفي بعض النسخ:« النباتات البدويّة». والعِذْيُ: الزرع الذي لا يُسقى إلّا من ماء المطر لبعده من المياه( لسان العرب: ج ١٥ ص ٤٤« عذى»).
[٥] المَدَرُ: قِطع الطين اليابس، واحدته: مَدَرَة( لسان العرب: ج ٥ ص ١٦٢« مدر»).
[٦] نهج البلاغة: الكتاب ٤٥.
[٧] طِلاعُ الأرض: مِلؤها( لسان العرب: ج ٨ ص ٢٣٥« طلع»).
[٨] نهج البلاغة: الكتاب ٦٢، الغارات: ج ١ ص ٣١٩ عن جندب نحوه.