دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤ - ٤/ ٣ ٢ تو مظلوم پس از منى
بَكى ٦، فَقيلَ: مِمَّ بُكاؤُكَ يا رَسولَ اللّهِ؟
فَقالَ: أخبَرَني جَبرَئيلُ ٧ أنَّهُم يَظلِمونَهُ، ويَمنَعونَهُ حَقَّهُ، ويُقاتِلونَهُ، ويَقتُلونَ وُلدَهُ، ويَظلِمونَهُم بَعدَهُ.
و أخبَرَني جَبرَئيلُ عَنِ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ أنَّ ذلِكَ الظُّلمَ يَزولُ إذا قامَ قائِمُهُم، وعَلَت كَلِمَتُهُم، وَاجتَمَعَتِ الامَّةُ عَلى مَحَبَّتِهِم، وكانَ الشّانِئُ لَهُم قَليلًا، وَالكارِهُ لَهُم ذَليلًا، وكَثُرَ المادِحُ لَهُم، وذلِكَ حينَ تَغَيُّرِ البِلادِ، وضَعفِ العِبادِ، وَاليَأسِ مِنَ الفَرَجِ، فَعِندَ ذلِكَ يَظهَرُ القائِمُ فيهِم.[١]
٤٦٨٥. دلائل النبوّة عن محمّد بن كعب في صُلحِ الحُدَيبِيَّةِ: إنَّ كاتِبَ رَسولِ اللّهِ ٦ لِهذَا الصُّلحِ كانَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ، فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: اكتُب: هذا ما صالَحَ عَلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ سُهَيلَ بنَ عَمرٍو. فَجَعَلَ عَلِيٌّ يَتَلَكَّأُ ويَأبى أن يَكتُبَ إلّا «مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّهِ»، فَقالَ رَسولُ اللّهِ ٦: اكتُب! إنَّ لَكَ مِثلَها، تُعطيها و أنتَ مُضطَهَدٌ.[٢]
٤٦٨٦. شرح نهج البلاغة عن أبي سعيد الخدري: ذَكَرَ رَسولُ اللّهِ ٦ يَوما لِعَلِيٍّ ما يَلقى بَعدَهُ مِنَ العَنَتِ[٣]، فَأَطالَ، فَقالَ لَهُ ٧: أنشُدُكَ اللّهَ وَالرَّحِمَ يا رَسولَ اللّهِ لَمّا دَعَوتَ اللّهَ أن يَقبِضَني إلَيهِ قَبلَكَ. قالَ: كَيفَ أسأَلُهُ في أجَلٍ مُؤَجَّلٍ؟ قالَ: يا رَسولَ اللّهِ، فَعلامَ اقاتِلُ مَن أمَرتَني بِقِتالِهِ؟ قالَ: عَلَى الحَدَثِ فِي الدّينِ.[٤]
٤٦٨٧. شرح نهج البلاغة: رَوى أبو جَعفَرٍ الإِسكافِيُّ أيضا أنَّ النَّبِيَّ ٦ دَخَلَ عَلى فاطِمَةَ ٣
[١] المناقب للخوارزمي: ص ٦٢ ح ٣١؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٥١ ح ٧٢٦.
[٢] دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٤ ص ١٤٧، المناقب للخوارزمي: ص ١٩٣ ح ٢٣١ وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٣٢ والأمالي للطوسي: ص ١٨٧ ح ٣١٥ والإرشاد: ج ١ ص ١٢١ ووقعة صفّين: ص ٥٠٩.
[٣] العَنَتُ: المشقّة( النهاية: ج ٣ ص ٣٠٦« عنت»).
[٤] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٨.