دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢ - ٣/ ٣ ١٥ گوناگون
الضَّجيجِ بِالدُّعاءِ في بِلادِكَ ولِكُلٍّ أمَلٌ ساقَ صاحِبَهُ إلَيكَ وحاجَةٌ، و أنتَ المَسؤولُ الَّذي لا تَسوَدُّ عِندَهُ وُجوهُ المَطالِبِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وآلِهِ، وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ.
و أخفَتَ دُعاءَهُ وسَجَدَ وعَفَّرَ وقالَ: العَفوَ العَفوَ مِئَةَ مَرَّةٍ.[١]
٤٤٩٥. الإمام عليّ ٧ عِندَ وَضعِ المَيِّتِ فِي القَبرِ: بِسمِ اللّهِ وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللّهِ ٦، اللّهُمَّ افسَح لَهُ في قَبرِهِ، ونَوِّرهُ لَهُ، و ألحِقهُ بِنَبِيِّهِ، و أنتَ عَنهُ راضٍ غَيرُ غَضبانَ.[٢]
٤٤٩٦. عنه ٧ كانَ يَقولُ عَلَى المَيِّتِ: اللّهُمَّ اغفِر لِأَحيائِنا و أمواتِنا، و ألِّف بَينَ قُلوبِنا، و أصلِح ذاتَ بَينِنا، وَاجعَل قُلوبَنا عَلى قُلوبِ أخيارِنا، اللّهُمَّ اغفِر لَهُ، اللّهُمَّ ارحَمهُ، اللّهُمَّ أرجِعهُ إلى خَيرٍ مِمّا كانَ فيهِ، اللّهُمَّ عَفوَكَ، اللّهُمَّ عَفوَكَ.[٣]
٤٤٩٧. عنه ٧ عِندَ وَضعِ ابنِ المُكَفَّفِ فِي القَبرِ: اللّهُمَّ عَبدُكَ ووَلَدُ عَبدِكَ، نَزَلَ بِكَ و أنتَ خَيرُ مَنزولٍ بِهِ، اللّهُمَّ وَسِّع لَهُ مَدخَلَهُ، وَاغفِر لَهُ ذَنبَهُ، فَإِنّا لا نَعلَمُ بِهِ[٤] إلّا خَيراً، و أنتَ أعلَمُ بِهِ.[٥]
٤٤٩٨. عنه ٧ لِأَهلِ القُبورِ: عَلَيكُمُ السَّلامُ يا أهلَ الدِّيارِ الموحِشَةِ وَالمَحالِّ المُقفِرَةِ، مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ؛ و أنتُم لَنا سَلَفٌ وفَرَطٌ[٦]، ونَحنُ لَكُم
[١] المزار الكبير: ص ١٤٩، المزار للشهيد الأوّل: ص ٢٧٠، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ٤٤٩ ح ٢٦.
[٢] الجعفريّات: ص ٢٠٢.
[٣] الدعاء للطبراني: ص ٣٦٠ ح ١١٩٧، المصنّف لعبد الرزّاق: ج ٣ ص ٤٨٧ ح ٦٤٢٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ١٧٧ ح ٧ كلّها عن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبزي وفيهما« اللَّهمّ عفوك» مرّة.
[٤] كذا في المصدر، وفي بعض المصادر:« منه».
[٥] السنن الكبرى: ج ٤ ص ٦١ ح ٦٩٥٠، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٣ ص ٢١٢ ح ٢ و ح ٥ كلاهما نحوه وكلّها عن عمير بن سعيد، كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٣٣ ح ٤٢٩١٤؛ الدعوات: ص ٢٦٧ ح ٧٦٢ نحوه.
[٦] فَرَطٌ: إذا تقدَّم وسَبَق القوم( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٤« فرط»).