دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢ - ب حمدهاى او
٣/٤-٣
أدعِيَتُهُ فِي الصَّلاةِ عَلى رَسولِ اللّهِ
٤٣٠١. الإمام عليّ ٧ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ٦: اللّهُمَّ اقسِم لَهُ مَقسَما مِن عَدلِكَ، وَاجزِهِ مُضَعَّفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ. اللّهُمَّ أعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ، و أكرِم لَدَيكَ نُزُلَهُ، وشَرِّف عِندَكَ مَنزِلَهُ، وآتِهِ الوَسيلَةَ، و أعطِهِ السَّناءَ وَالفَضيلَةَ، وَاحشُرنا في زُمرَتِهِ غَيرَ خَزايا، ولا نادِمينَ، ولا ناكِبينَ، ولا ناكِثينَ، ولا ضالّينَ، ولا مُضِلّينَ، ولا مَفتونينَ.[١]
٤٣٠٢. عنه ٧: اللّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ[٢]، وداعِمَ المَسموكاتِ[٣]، وجابِلَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها؛ شَقِيِّها وسَعيدِهَا؛ اجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ، وَالفاتِحِ لِمَا انغَلَقَ، وَالمُعلِنِ الحَقَّ بِالحَقِّ، وَالدّافِعِ جَيشاتِ[٤] الأَباطيلِ، وَالدّامِغِ صَولاتِ الأَضاليلِ، كَما حُمِّلَ فَاضطَلَعَ، قائِما بِأَمرِكَ، مُستَوفِزا[٥] في مَرضاتِكَ؛ غَيرِ ناكِلٍ عَن قُدُمٍ[٦]، ولا واهٍ في عَزمٍ، واعِيا لِوَحيِكَ، حافِظا لِعَهدِكَ، ماضِيا عَلى نَفاذِ أمرِكَ؛ حَتّى أورى قَبَسَ القابِسِ[٧]، و أضاءَ الطَّريقَ لِلخابِطِ، وهُدِيَت بِهِ القُلوبُ بَعدَ خَوضاتِ الفِتَنِ وَالآثامِ، و أقامَ بِموضِحاتِ الأَعلامِ ونَيِّراتِ الأَحكامِ؛ فَهُوَ أمينُكَ المَأمونُ، وخازِنُ عِلمِكَ المَخزونُ، وشَهيدُكَ يَومَ
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٦، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٨١ ح ٩٣.
[٢] يعني باسِطَ الأرَضِين ومُوَسِّعَها( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٥١« دحا»).
[٣] أي السَّماوات السَّبع. والسامِك: العالي المرتَفِع. وسَمَكَ الشيءَ: رَفَعَه( النهاية: ج ٢ ص ٤٠٣« سمك»).
[٤] هي جَمع جَيْشَة؛ وهي المَرَّة من جاشَ إذا ارتَفَع( النهاية: ج ١ ص ٣٢٤« جيش»).
[٥] الوَفْز والوَفَز: العَجَلة( النهاية: ج ٥ ص ٢١٠« وفز»).
[٦] القُدُم: المُضيّ أمامَ أمامَ. وهو يَمشي القُدُمَ: إذا مَضَى في الحرب( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٦٦« قدم»).
[٧] حتى أوْرَى قبسا لقابِس؛ أي أظهر نورا من الحقّ لطالبه. والقابس: طالب النار( النهاية: ج ٤ ص ٤« قبس»).