دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨ - ب حمدهاى او
٤٢٩٢. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لا يَبلُغُ مِدحَتَهُ القائِلونَ، ولا يُحصي نَعماءَهُ العادّونَ، ولا يُؤَدّي حَقَّهُ المُجتَهِدونَ؛ الَّذي لا يُدرِكُهُ بُعدُ الهِمَمِ، ولا يَنالُهُ غَوصُ الفِطَنِ؛ الَّذي لَيسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحدودٌ، ولا نَعتٌ مَوجودٌ، ولا وَقتٌ مَعدودٌ، ولا أجَلٌ مَمدودٌ. فَطَرَ الخَلائِقَ بِقُدرَتِهِ، ونَشَرَ الرِّياحَ بِرَحمَتِهِ، ووَتَّدَ بِالصُّخورِ مَيَدانَ أرضِهِ.[١]
٤٢٩٣. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ المُتَجَلّي لِخَلقِهِ بِخَلقِهِ، وَالظّاهِرِ لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ، خَلَقَ الخَلقَ مِن غَيرِ رَوِيَّةٍ، إذ كانَتِ الرَّوِيّاتُ لا تَليقُ إلّا بِذَوِي الضَّمائِرِ، ولَيسَ بِذي ضَميرٍ في نَفسِهِ.[٢]
٤٢٩٤. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ النّاشِرِ فِي الخَلقِ فَضلَهُ، وَالباسِطِ فيهِم بِالجودِ يَدَهُ. نَحمَدُهُ في جَميعِ امورِهِ، ونَستَعينُهُ عَلى رِعايَةِ حُقوقِهِ.[٣]
٤٢٩٥. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الفاشي فِي الخَلقِ حَمدُهُ، وَالغالِبِ جُندُهُ، وَالمُتَعالي جَدُّهُ[٤]. أحمَدُهُ عَلى نِعَمِهِ التُّؤامِ[٥] وآلائِهِ العِظامِ. الَّذي عَظُمَ حِلمُهُ فَعَفا، وعَدَلَ في كُلِّ ما قَضى، وعَلِمَ ما يَمضي وما مَضى، مُبتَدِعِ الخَلائِقِ بِعِلمِهِ، ومُنشِئِهِم بِحُكمِهِ بِلَا اقتِداءٍ ولا تَعليمٍ.[٦]
٤٢٩٦. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي بَطَنَ خَفِيّاتِ الامورِ، ودَلَّت عَلَيهِ أعلامُ الظُّهورِ، وَامتَنَعَ عَلى عَينِ البَصيرِ، فَلا عَينُ مَن لَم يَرَهُ تُنكِرُهُ، ولا قَلبُ مَن أثبَتَهُ يُبصِرُهُ.[٧]
٤٢٩٧. عنه ٧: الحَمدُ للّهِ الَّذي لا يَحويهِ مَكانٌ، ولا يَحُدُّهُ زَمانٌ؛ عَلا بِطَولِهِ، ودَنا بِحَولِهِ؛
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤٧٣ ح ١١٣، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٢٤٧ ح ٥ و ج ٧٧ ص ٣٠٠ ح ٧.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٨.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٠.
[٤] أي عَظَمَته وسُلطانه وجَلاله( انظر مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٧٣« جدد»).
[٥] تُؤام: جمع تَوْأَم( لسان العرب: ج ١٢ ص ٦١« تأم»).
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٩١.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٤٩، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣٠٨ ح ٣٦ و ج ٧٧ ص ٣٠٤ ح ٨.