دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨ - الف تسبيحها
لا يَفنى ما عِندَهُ، سُبحانَ الَّذي لا يُشرِكُ أحَدا في حُكمِهِ، سُبحانَ الَّذي لَا اضمِحلالَ لِفَخرِهِ، سُبحانَ الَّذي لَا انقِطاعَ لِمُدَّتِهِ، سُبحانَ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ.[١]
٤٢٧٠. الإمام عليّ ٧: سُبحانَكَ مَلَأتَ كُلَّ شَيءٍ، وبايَنتَ كُلَّ شَيءٍ، فَأَنتَ الَّذي لا يَفقِدُكَ شَيءٌ، و أنتَ الفَعّالُ لِما تَشاءُ.[٢]
٤٢٧١. عنه ٧: سُبحانَ الَّذي بَهَرَ العُقولَ عَن وَصفِ خَلقٍ جَلّاهُ لِلعُيونِ، فَأَدرَكَتهُ مَحدودا مُكَوَّنا، ومُؤَلَّفا مُلَوَّنا، و أعجَزَ الأَلسُنَ عَن تَلخيصِ صِفَتِهِ، وقَعَدَ بِها عَن تَأدِيَةِ نَعتِهِ، وسُبحانَ مَن أدمَجَ قَوائِمَ الذَّرَّةِ وَالهَمَجَةِ[٣] إلى ما فَوقَهُما مِن خَلقِ الحيتانِ وَالفِيَلَةِ، ووَأى[٤] عَلى نَفسِهِ أنْ لا يَضطَرِبَ شَبَحٌ مِمّا أولَجَ فِيهِ الرّوحَ، إلّا وجَعَلَ الحِمامَ مَوعِدَهُ، وَالفَناءَ غايَتَهُ.[٥]
٤٢٧٢. عنه ٧: سُبحانَكَ ما أعظَمَ شَأنَكَ! سُبحانَكَ ما أعظَمَ ما نَرى مِن خَلقِكَ! وما أصغَرَ كُلَّ عَظيمَةٍ في جَنبِ قُدرَتِكَ! وما أهوَلَ ما نَرى مِن مَلَكوتِكَ! وما أحقَرَ ذلِكَ فيما غابَ عَنّا مِن سُلطانِكَ! وما أسبَغَ نِعَمَكَ فِي الدُّنيا! وما أصغَرَها في نِعَمِ الآخِرَةِ ... سُبحانَكَ خالِقا ومَعبودا بِحُسنِ بَلائِكَ عِندَ خَلقِكَ![٦]
٤٢٧٣. عنه ٧ في صِفَةِ الأَرضِ: سُبحانَ مَن أمسَكَها بَعدَ مَوَجانِ مِياهِها، و أجمَدَها بَعدَ رُطوبَةِ أكنافِها؛ فَجَعَلَها لِخَلقِهِ مِهادا، وبَسَطَها لَهُم فِراشا! فَوقَ بَحرٍ لُجِّيٍّ راكِدٍ
[١] كامل الزيارات: ص ٣٨٤ ح ٦٣١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٦٧ ح ١٧.
[٢] إثبات الوصيّة: ص ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٨ ح ٤٦.
[٣] الهَمَجَة: واحدة الهَمَج؛ وهو ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم والحمير، وقيل: هو البَعوض( النهاية: ج ٥ ص ٢٧٣« همج»).
[٤] الو أْي: الوعد الذي يوثّقه الرجل على نفسه ويعزم على الوفاء به( النهاية: ج ٥ ص ١٤٤« و أي»).
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٥، بحار الأنوار: ج ٦٥ ص ٣٢ ح ١.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٤ ص ٣١٨ ح ٤٣.